فهل عَلِمَ النقيبُ بأَنَّ شوقي … إليه دون أسرته كثير
وهل يقِفُ الكتاب على أخيه … فيعلمُ ما تضمَّنتِ السطور
هما قمرا سماوات المعالي … إذا ما يأْفُلُ القمر المنير
ومقصوصِ الجناح له فؤاد … يكاد إلى معاليكم يطير
فلا خبرٌ ليوصله إليكم … على عجلٍ ولا أحدٌ يسير
يعالجُ في الجوى دمعًا طليقًا … يذوبُ لصوبهْ قلبٌ أسير
ومن لي أنْ تكون بنو زهير … أَحبّائي ولي فيهم سميرُ
إذا هَبّ النَّسيمُ أقول هذي … شمائله الّلطيفةُ والبخور
تولّى قاضيًا فيكم وولى … وفي أعقابهِ ظلمٌ وزُورُ
عدوّكم القضاة الصُّفرُ تتلو … وشرَّ الأصفرين هو الأخير