جمعتهم بعد الشتات وسستهم … وأَقْصَيْتَ منهم من عَصى وتكبّرا
وما راح يستغني عن الرأي عسكرٌ … وكم دمّر التدبير والرأي عسكرا
وما كان أقواها لديك قبيلة … لو نتصرت للبأس نصرًا مؤزّرا
إذا الحرُّ ألفى الضيمَ شرط حياته … رأى الرأي فيها أنْ يموتَ ويقبرا
لقد فاز من أصبحتَ في الناس شيخهم … ومن كنتَ فيه هاديًا ومدبّرا
دعوتهم للخير إذ ذاك دعوةً … كشفتَ بها عنهم من الضُرِّ ما عرا
سلكتَ سبيلَ الأوّلين فلم تَحِدْ … عن الرُّشد أو تُلقى عن الورد مصدرا
سَعَيْتَ إلى المجد الأثيلِ مُوَفَّقًا … ومن حلَّ بالتوفيق صدرًا تصدّرا