جَرَّبْتَ من بعده السادات أجمها … فصحَّ لي فيه بعد الله توحيدي
وربّما قادني ظنّي إلى أرب … فخاب ظنّي ولم أظفر بمقصودي
وليس من بعده حظٌّ لذي أَملٍ … ولا السراب وإنْ يطغى بمورود
إنّي لأبكي عليه كلّما ذُكرت … أيامه البيضُ في أياميَ السُّود
أبكي على بن رسول الله يتركني … في فقده بين تنغيصٍ ونتكيد
ليتَ المنايا بما غالت وما تركت … قد بَدَّلَتْ ألْفَ موجود بمفقود
أذمُّ دهرًا لعيشٍ لَسْتُ أَحْمدُه … ولستُ أحمدُ عيشًا بعد محمود
بالعيد كنتُ أهنّيه وأمْدَحُه … فصِرْتُ أبكيه أو أرثيه بالعيد