وكلُّ مهفهفٍ تُثني عليه … معاطفه ويَثْنيه دلال
رماة من حواجبها قِسِيٌّ … تراشُ لها من الحدق النبال
ومن لي أنْ تَرى عيني سناها … فتنعم أعينُ ويُراح بال
تنافرتِ المها فوجدتُ قلبي … يجدُّ به للحيّ ارتحال
وهاتيك الركايب أرقلتها … ظباءٌ قدْ أقلتها الجمال
وكم صانت أكلَّتها وجوهًا … عَليها مهجتي أبدًا تذال
فمالوا بالأباعر لا إلَينا … ومال بنا الهوى من حيث مالوا
أعيذك من حشًا تذكو لظاها … وهمٍّ داؤه الداء العضال
أحبتك الذذين شقيتَ فيهم … أسالوا من دموعك ما أسالوا
لنيران الجوى يا ناقُ عندي … على البعد اتقادٌ واشتعال