وما أدري أهاج النّوق منه … غرام حين أومضَ أمْ خيال
شديدُ وجدها والوصلُ دانٍ … فكيف بها وقد منعَ الوصال
ذكرنا عَهْدَ رَبعك يا سُلَيْمى … وعقد الدمع يوهيه نحلال
منازل للهوى ما لي أَراها … كطرفي لا يلمّ بها خيال
مباديها المسَرَّة والتهاني … وغايتها التغابن والوبال
وكانتْ بهجةَ الأبصار حتى … أحالتها من الحدثان حال
سألتك أين عيشك بالأوالي … وما يغني التفحّص والسؤال
غداة الشِّيحُ نبتُك والخزامى … حمتها البيض والأسل الطوال
وتسنحُ في عِراصِك قبلَ هذا … من السّربِ الغزالة والغزال
وتطلع ُ من خيامك مشرقات … بدورٌ من أسِرَّتها الكمالُ