ص البحر:
يا عجبًا من عبدِ عمرٍ و وبغيهِ … لقد رامَ ظلمي عَبدُ عمرٍ و فأنعما
ولا خيرَ فيه غيرَ أنّ لهُ غنىً … وأنّ لهُ كَشحًا، إذا قامَ، أهضما
يظلُّ نساءُ الحيّ يعكُفنَ حولَه … يَقُلنَ: عَسيبٌ منْ سَرَارَةِ مَلْهما
لَهُ شَرْبَتانِ بالنّهارِ، وأرْبَعٌ … منَ الليلِ حتى آضَ سخدًا مورَّمًا