ترى جيّد الناس الرديّ بجنبه … وفي الناس ما دامت رديٌّ وجيّد
فلا قَدْر يدنو قَدْرَه وعلاءه … ولم تعلُ في الدنيا على يده يد
له السؤْدد الأَعلى على كلٍّ سؤدد … وما بعد ذاك الفخر فخر وسؤدد
لقد جمع الله المحاسن كلَّها … به فهو من بين العوالم مفرد
تفرد من بين الورى بجميله … فما شكّ في توحيده اليوم ملحد
وما تجحد الحسّاد منه فضيلة … وهل تجحد الحساد ما ليس يجحد
تلوذ به بغداد مما يَسُوؤها … فمنه لها نعم الدّلاصُ المسرّد
يقيها سهام النائبات فلم تبل … إذا طاش سهم للخطوب مسدد
حماها ولا حامٍ سواه ولا له … سوى الله في كلّ الأُمور مؤيد
وقام أبو محمودفي كل موقف … عليه لواء الحمد يلوى ويعقد