وكم وقعة شبّت وشبّ ضرامها … وشباب لها نصل الظُّبا وهو أمرد
وقد أنهضته همّة بلغت به … من المجد ترقى ما تشاء وتصعد
وقد يطأ الأَهوال بالهمّة التي … لها موطئٌ هام السماك ومقعد
فأبدى وقد أخفى أخو الجبن نفسه … ونال شجاع القوم ما كان يقصد
أسارير ذاك الوجه والوجه عابس … وأبيض ذاك الفعل واليوم أسود
وأكرومة تحكي وأكرومة عَلَت … يقوم بها هذا الزمان ويقعد
تسير بها الركبان شرقًا ومغربًا … فذا متهمٌ فيها وآخر منجد
تناقلها عنك الثقاتُ روايةً … عن المجد عن علياك تُروى وتُسنَد
أرى مطلق الأمداح من حيث أطلقت … بغيرك يا مولاي لا تتقيد
إذا تليت آثار ذكرك بيننا … نميل كما مالت بنشوان صرخد