فقال إلهي وال الوالي … وعاد العدو له والكفورا
وكن خاذلا للأولى يخذلون … وكن للأولى ينصرون نصيرا
فكيف ترى دعوة المصطفى … مجابا بها أم هباء نثيرا
أحبك يا ثاني المصطفى … ومن أشهد الناس فيه الغديرا
وأشهد أن النبي الأمين … بلغ فيك نداء جهيرا
وإن الذين تعادوا عليك … سيصلون نارا وساءت مصيرا