البحر:
لذلك ما اختاره ربه … لخير الأنام وصيا ظهيرا
فقام بخم بحيث الغدير … وحط الرحال وعاف المسيرا
وقم له الدوح ثم ارتقى … على منبر كان رحلا وكورا
ونادى ضحى باجتماع الحجيج … فجاءوا إليه صغيرا كبيرا
فقال وفي كفه حيدر … يليح إليه مبينا مشيرا
إلا أن من أنا مولى له … فمولاه هذا قضا لن يحورا
فهل أنا بلغت قالوا نعم … فقال اشهدوا غيبا أو حضورا
يبلغ حاضركم غائبا … وأشهد ربي السميع البصيرا
فقوموا بأمر مليك السما … يبايعه كل عليه أميرا
فقاموا لبيعته صافقين … اكفا فأوجس منهم نكيرا