وقد قتلوا من الأنصار رهطا … فحل النذر أو وجبت نذور
أزار الموت مشيخة ضخاما … جحاجحة تسد بها الثغور
وعمرو قد سقي كأسا بسلع … أقب كأنه أسد مغير
فنادى هل بذي حسب براز … وهل عند امرئ حر نكير
وصي محمد وأمين غيب … ونعم أخو الأمامة والوزير
إذا ما آية نزلت عليه … يضيق بها من القوم الصدور
وعاها صدره وحنت عليها … أضالعه وأحكمها الضمير
هما أخوان ذا هاد إلى ذا … وذا فينا لأمته نذير
فاحمد منذر وأخوه هاد … دليل لا يضل ولا يحير
كسابق حلبة وله مظل … أمام الخيل حيث يرى البصير