البحر:
لقد سمعوا مقالته بخم … غداة يضمهم وهو الغدير
فمن أولى بكم منكم فقالوا … مقالة واحد وهم الكثير
جميعا أنت مولانا وأولى … بنا منا وأنت لنا نذير
فقال لهم علانية جهارا … مقالة ناصح وهم حضور
فإن وليكم بعدي علي … ومولاكم هو الهادي الوزير
وزيري في الحياة وعند موتي … ومن بعدي الخليفة والأمير
فوالي الله من والاه منكم … وقابله لدى الموت السرور
وعادي الله من عاداه منكم … وحل به لدى الموت النشور
وفي ذات السلاسل من سليم … غداة أتاهم الموت المبير
وقد هزموا أبا حفص عميرا … وصاحبه مرارا فاستطيروا