نمضي ونترُكُ من ألفاظِنا تُحَفًا … تَسبي رَياحِينُها الشَّرْبَ الرَّياحِينا
و ما نُبالي بذَمِّ الأغبياءإذا … كانَ اللَّبيبُ من الأَقوامِ يُطرِينا
و رُبَّ غَرَّاءَ لم تُنظَم قَلائِدُها … إلاّ ليُحمَدَ فيها الفَاطميُّونا
الوارثُون كِتابَ اللّهِ يَمنَحُهم … إِرثَ النَّبِيِّ على رُغمِ المُعادينا
و السابقُون إلى الخَيراتِ يَنجُدُهم … عِتقُ النِّجارإذا كلَّ المُجارُونا
قومٌ نُصلِّي عليهِم حينَ نَذكُرُهم … حُبًّا و نَلعَنُ أقوامًا مَلاعِينا
إذا عَدَدنا قُرَيشًا في أباطحِها … كانُوا الذَّوائِبَ منها والعَرانِينا
أغنَتهُمُعَن صِفاتِ المادِحين لهم … مدائحُ اللّهِ في طَه ويَاسِينا
فلستُ أمدحُهم إلا لأُرغِمَ في … مَدْحِيهِمُ أنفَ شانِيهم وشَانِينا
أقامَ رَوحٌ ورَيحانٌ على جَدَثٍ … شلو الحُسينُ به ظمآنَآمينا