كأنَّ أحشاءَنا من ذِكرِه أبدًا … تُطوَى على الجَمرِ أو تُحشَى السَّكاكِينا
مهلًا فما نَقضُوا أوتارَ والدِه … و إنما نقَضُوا في قَتلِه الدِّينا
آلَ النبِيِّوجَدْنا حُبَّكم سَبَبًا … يَرضَى الإِلهُ به عنَّا ويُرضِينا
فمَا نَخاطِبُكم إلاّ بسادتِنا ؛ … و لا نُنادِيكُمُ إلا مَوالِينا
وكم لنَا من فَخارٍ في مَودَّتِكم … يَزيدُها في سَوادِ القَلبِ تَمكِينا
و من عدوٍ لكم مُخْفٍ عداوتَه … و اللّهُ يرميه عنا وهو يرمينا
إن أَجرِ في حُبِّكم جَرْيَ الجوادِ فقد … أضحَت رِحابُ مَساعيكم مَيادِينا
و كيفَ يَعدوكُمُ شِعري وذكرُكُمُ … يَزيدُ مُستَحسَنَ الأشعارِ تَحسِينا