و صائِنَةٍ ببُرقُعِها جَمالًا … يروحُ له الهَوى ربَّ الصِّيانِ
إذا أَفْنَتْ سَجايا الخَصْرِ منها … ذَمَمتُ لها سَجايا الخَيزُرانِ
تُراوِجُني بأرواحِ الأغاني … و تصحَبُني بأرواحِ الدِّنانِ
على رَوْضٍ كأنَّ صَباه بُلَّتْ … غَلائِلُها بماءِ الزَّعْفَرانِ
تُعَنُّ رياحُهُ حَسرَى و يَجري … جَموحُ المُزْنِ فيه بلا اعِتنانِ
كأنَّ يدَ الأميرِ دَنَتْ إليه … بأوطَفَ من سجالِ العُرْفِ دَانِ
فَتىً حُلوُ النَّوالِإذا استُمِيحَتْ … أنامِلُ كَفِّهمُرُّ الطِّعانِ
نَزورُ فِناءَهُ عُصَبًا فنأوي … إلى الجُنَنِ السَّوابِغِ والجِنانِ
تَخرَّقَ في ابتذالِ الوَفْرِحتَّى … توهَّمْناه مخروقَ البَنانِ
و راحَو كَنزُهُ جُرْدُ المَذَاكي … و أطرافُ المُثَقَّفَةِ اللِّدانِ