مُنادَمَةُ القَنا أحلى لَدَيْهِ … و أعظمُ من مُناَدَمَةِ القِيانِ
فَقُلْ لعَدُوِّهِيَكفيكَ منه … سَماعُكَ بالرَّدَى دونَ العِيانِ
فَرُزْتَ الأُفعُوانَ الصِّلِّ جَهْلًا … فكيفَ وجدْتَ نابَ الأُفْعُوانِ
بسطْتَ على الزَّمانِ يديفأضحى … و ليسَ له بما فَعَلَتْ يَدانِ
و كنتُ أروضُ من دَهْري أمانًا … فعادَ الدَّهرُ يسألُني أماني
بسَيْفٍ حينَ يُنْدَبُ من سيوفٍ … و رَعْنٍ حينَ يُنْسَبُ من رِعانِ
و إذ هو كاليَماني العَضْبِ يَسطُو … فيَنْقَعُ غُلَّةَ العَضْبِ اليَماني
يُجَرِّدُهُ كبرقِ الثَّغْرِ صافٍ … و يُغْمِدُه كوَرْدِ الخَدِّ قَانِي
كأنَّ الضَّرْبَ عَوَّضَ شَفْرَتَيْهِ … بماءِ الطَّبعِماءَ الأُرجُوانِ
أَتغلِبُقد حَلَلْتِ به مكانًا … يُريكِ النَّجمَ مُنْخَفِضَ المَكانِ