أَدَبٌ غَدَتْ أيدي الحِمامِ تَضيمُه … ما كان إلا بالحِمامِ يُضامُ
و شهابُ رَجْمٍ غَيَّبَتْهُ صَفائِحٌ … طُوِيَتْ على إشراقِهو رِجامُ
للّهِ أيُّ مُوَدَّعٍ حَفَّتْ بهِ … عُصَبٌ على جَمْرِ الوَداعِ قِيامُ
صاروا به مَرضَى القلوبِكأنَّما … قُدْسٌ على أيديهِمُو شَمامُ
عَبِقُ البُرودِ يَزينُ مَشهَدَهُ التُّقَى … و تَحيدُ عن خَلَواتِه الآثامُ
أضحَى ضجيعَ مُسنَّدِينَكأنَّما … صَرَعَتْهُمُ نُخُبُ الكُؤوسِ فنامُوا
كُرَماءَ لا يرجُوهُمُ في قُربِهِم … راجٍ و لا يَعتامُهُم مُعتامُ
حُجِبُوا عَنِ الأحبابِإلاّ زَورَةً … تجري بزورِ لِقائِها الأَحلامُ
نَطَأُ الصَّفيحَ عليهمُو وراءَه … مثلُ الصَّفائحِ مُنجِبونَ كِرامُ
رَقَدُوا عنِ الصَّلواتِ فيهو طالما … قاموا إلى الصلوات وهي تُقامُ