أينَ الفَتى الأزدِيُّ بل أينَ النَّدى الرْ … رِبْعيُّأينَ البُؤسُ والإنعامُ
أين الأُلى شَرِبَ الحِمامُ نُفوسَهم … وَ هُمُ حياةٌ غَضَّةٌ وحِمامُ
أينَ السَّمِيُّ مِنَ المَكارِمِ هذِهِ … تَنْهَلُّ داجنةًو تلك تُغامُ
و السُّمرُ تُنظَمُ في عوامِلِها العِدَا … و البِيضُ تُنثَرُ عن ظُباها الهامُ
نَزَلُوا على حكمِ الزَّمانِ وأمرِه … و هُمُ الخُصومُ اللُّدُّ والحُكَّامُ
يمضي بمُرِّ الفَجْعُ عامٌ فيهِمُ … و يَجيءُ بالرُّزْءِ المبرِّحِ عامُ
نِعَمٌ كأنَّ الدَّهْرَ أقسَمَ جاهدًا … ألاّ تَدومَفبرَّتِ الأقسامُ
كانت مَوارِدَ للعُفاةِفأصبَحَتْ … مَحمِيَّةَ الجَنَباتِ لَيسَ تُرامُ
و لقد شَجاني أن يُقَوَّضَ مَجْلِسٌ … فيه الحِجَا والعِلْمُ والأَحلامُ
طُوِيَتْ حَدائِقُهُو هنَّ نَواضِرٌ … و خبَتْ بَوارِقُهو هنَّ ضِرامُ