أَمحمدُ بنُ عليٍّ احتفلَ الحَيا … و دمُوعُنافَهُما عليكَ سِجامُ
هَضَبَاتُ حِلْمٍ سِحْنَ وهيَ شَواهِقٌ … و مياهُ علمٍ غُصنَو هي جُمامُ
تبكي العلومُ عليه في أوطانِها … و رياضُ تلك الصُّحْفِ والأقلامُ
و أرى ذوي الآدابِ بعدَكَ أُمَّةً … ضَلَّتْو ليسَ لها سِواكَ إمامُ
ما بالُ أرضِكَ أُحْرِمَتْفرَواؤُها … بعدَ ابتِسامِ رُوائِها الإحْرامُ
قالُواخَبَتْ نارٌ على أعلامِها … قُلْناأجَل وتَهاوَتِ الأَعلامُ
قد كانَتِ الأَفْهامُ صافيةً بها … فالآنَإذ صَدِئَتْ بها الأَفهامُ
و كأنَّما ارتحلَ الغِنَى عن أَهلِها … لمّا ثَوَيْتَو خَيَّمَ الإعدامُ
قد كنتَ أحسنَ نِعْمَةٍ فُزْنا بها … لو كانَ للنِّعَمِ الحِسانِ دَوامُ
لازِلْتَ عُرْضَةَ عارضٍ مُتَهَلِّلٍ … تَخْضَرُّ منه ضَحاضِحٌ وإِكامُ