و نَشَرْنَ مَطْوِيَّ المحاسنِ للنَّوى … فأَرَيْنَنا عُرْسًا بذاك ومَأتَما
شرفًا بني فَهْدِ بن أحمَدَإنَّكم … أوفى الملوكِ سماحةً وتكرُّما
حَكَّمْتُمُ المعروفَ في أموالِكُمْ … و الخوفَ في أعدائِكُمفَتَحَكَّما
و عَلِمْتُمُ أنَّ المَكارِمَ رُتبَةٌ … مَنْ نالَها كانَ الكريمَ المُعلَما
فحذَتْ بها صِيدُ المُلوكِو فاخرَتْ … بأبي الفوارسِفانتَمَتْ حيثُ انتَمَى
بِمُشَهَّرٍ في الجُودِ يَظْلِمُ مالَه … بنَوالِهفلو استطاعَ تَظَلَّما
و مُقَدَّمٍ جارَى الملوكَ إلى العُلى … فتأخَّرُوا عن شأوِهِ وتقدَّما
بأسٌ كَصَرْفِ الدَّهرِ أشرفَ فاغتدَى … و ندىً كَصَوْبِ المُزْنِ صُوِّبَ فانهمَى
و إذا ارتدى بالسَّيفِ خَفَّ مَضاؤُه ؛ … و إذا ارتدى بالحِلمِ كان يَرَمْرَما
و إذا وَعى مدحًا تَبَسَّمَ ضاحِكًا … و اهتزَّ كالرّمحِ انثَنى وتَقَوَّما