أَعدى الزَّمانَ صَنيعةًفأعادَه … جَذلانَ بعدَ عُبوسِه مُتَبَسِّما
و غدا أحقَّ بلُبْسِ أَثوابِ العُلَى … و المَجدُ قد تركَ المُهنَّدَ مُحْرِما
فَلْيَهْنَه البُرْءُ الذي أَبرى النَّدى … من دائِه وأراه سَعْدًا مُنْجِما
و قصائدٍ يُهْدى إليكَ بِقَصْدِها … فَرَحًا يَكونُ إلى السَّلامَةِ سُلَّما
يا أيها الملكُ الذي حازَ العُلى … لمّا تَقَسَّمَها الملوكُ تَقَسُّما
ألحَقْتَ بي في الشِّعْرِ خِدْنَيْ لُكْنَةٍ … بَكَرا ورَاحا في البَلادَةِ تَوأَما
و أنا الذي دَبَّجْتُ لمّا سبَّجا … و عُرِفْتُ بالإفْصاحِ لمّا استعجَما
أثريتُ في الشّرفِ القديمِو أَعدَما … و نَطَقْتُ بالمَدْحِ الرَّصينِو أُفْحِما
هذاو مَنْ أخَّرْتَ كان مُؤَخَّرًا … مناومَنْ قدَّمْتَ كان مُقَدَّما
ما الناسُ إلا شاكرًا لكَ نِعْمَةً … جادَتْ يداك بهافجادَ وأنعَما