فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31927 من 66522

البحر:

ما تَمَّ وَشْكُ البَيْنِ حتّى تَيَّما … و أعادَ عِرفانَ السُّلُوِّ تَوَهُّما

فعَلامَ يَعْصِي الشَّوقَ مُشتاقٌ غَدا … طَوْعَ الصَّبابَةِأو يُطيعَ اللُّوَّما

يا دارُ لو تَرَكوا الفؤادَ مُسَلَّمًا … من حُبِّهِم ما عُجْتُ فيكَ مُسلِّما

بل لو أطاعَ اللَّومَ فيك مُتَيَّمٌ … ما كانَ فيكِ على الهَوى مُتَلوِّما

لم يَبْكِ من حَذَرِ الوُشاةِو طالما … وَشَّى بأَدْمُعِه رُباكِ ونَمنَما

أيامَ يَنأَى القلبُ من حُرَقِ الهَوى … فإذا دَنَتْ منه خِيامُكِ خَيَّما

ما شَيَّعَتْهُ بدَمْعِها مُقَلُ الدُّمَى … إلا وقد أبكَيْنَ مُقلَتَه دَما

قُضْبٌ تَميلُ قتستَميلُ متَيَّمًا … و نواظِرٌ تَسجُوفتَشجُو مُغرَما

و مَهًا تُريكَ اللَّيلَ صُبْحًا مُشْرِقًا … بجمالِهاو الصُّبحَ ليلًا مُظْلِما

لمّا بَدا وجديو كان مُكتَّمًا … أَبْدَيْنَ وَجْدًا كان فيَّ مُكَتَّما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت