البحر:
ما تَمَّ وَشْكُ البَيْنِ حتّى تَيَّما … و أعادَ عِرفانَ السُّلُوِّ تَوَهُّما
فعَلامَ يَعْصِي الشَّوقَ مُشتاقٌ غَدا … طَوْعَ الصَّبابَةِأو يُطيعَ اللُّوَّما
يا دارُ لو تَرَكوا الفؤادَ مُسَلَّمًا … من حُبِّهِم ما عُجْتُ فيكَ مُسلِّما
بل لو أطاعَ اللَّومَ فيك مُتَيَّمٌ … ما كانَ فيكِ على الهَوى مُتَلوِّما
لم يَبْكِ من حَذَرِ الوُشاةِو طالما … وَشَّى بأَدْمُعِه رُباكِ ونَمنَما
أيامَ يَنأَى القلبُ من حُرَقِ الهَوى … فإذا دَنَتْ منه خِيامُكِ خَيَّما
ما شَيَّعَتْهُ بدَمْعِها مُقَلُ الدُّمَى … إلا وقد أبكَيْنَ مُقلَتَه دَما
قُضْبٌ تَميلُ قتستَميلُ متَيَّمًا … و نواظِرٌ تَسجُوفتَشجُو مُغرَما
و مَهًا تُريكَ اللَّيلَ صُبْحًا مُشْرِقًا … بجمالِهاو الصُّبحَ ليلًا مُظْلِما
لمّا بَدا وجديو كان مُكتَّمًا … أَبْدَيْنَ وَجْدًا كان فيَّ مُكَتَّما