كم قالَ مَنْ يسمعُ مَدحي ويرى … إحسانَهعاش زهيرٌ وَ هَرِم
لا أعدَمَ اللّهُ الأَنامَ ظِلَّه … فقد أَزالَ الخَوفَ عنه والعَدَمْ
هذاو يَومٍ تكتسي البِيضُ به … لَوْنًا و تكسو لونَها سُودَ اللِّمَم
كأنه لَيلٌ بَهيمٌ خَطَرَتْ … فيه منَ الشُّمِّ البَهاليلِ بُهَم
أُسْدٌ لَهامن بِيضِها وسُمرِها … جَداوِلٌ مُطَّرَداتٌ وأَجَمْ
يَنثُرُ بالطَّعْنِ أَنابيبَ القَنا … كما وَهي سِلكُ الفِرِنْدِ المُنتَظِم
أقامَإذ عَرَّدَ فيه قِرنُه … بالسَّيفِ في قلبِ العَجاجِ مُعتَصِمْ
حتى تَجلَّى النَّقعُ عن أسيافِه … كما انجلَى عن وَضَحِ الشَّيْبِ الكتَم
يا أقربَ الناسِ مَنالًا في النَّدى ؛ … و أبعدَ الناسِ مَرامًا في الهِمَم
صُمْتَفأعطَيْتَ الصِّيامَ حقَّه ؛ … و رُبَّ ذي صَوْمٍ خِداجٍ لم يَصُم