و حلَّ عُقودَ دمعي في محلٍّ … كأنَّ نُحولَ مَعلَمِه نُحولي
كأنَّ يدَ الرّبابِ حلَت رُباه … من النُّوَّارِ في وَشيٍ صَقيلِ
إذا ابتسمَ الشقائقُ فيه صبحًا … تأوَّد من نسيمِ صِبًا عليلِ
يُذكِّرني انحدارُ الطَّلِّ فيه … مَسِيلَ الدمعِ في الخَدِّ الأَسِيلِ
عَلامَ أَصُدُّ عن حَظٍّ جَزيلٍ … و أقنَعُ بالقليلِ مِنَ القليلِ
و قد أَحيا السَّماحَ لنا ابنُ يَحْيَى … و نَوَّهَ باسمِه بَعدَ الخُمولِ
فتًى يَثْني الثَّناءَ إليه مَجدٌ … يُقابِلً آمليهِ بالقَبولِ
و نَشَّرَ من شمائلِ أَرْيَحيٍّ … كما جَرَتِ الشَّمالُ على الشَّمولِ
بَلَوْناهُ أَجَلَّ الأزدِ قَدْرًا … و أسطاها على الحَدَثِ الجَليلِ
و لمَّا طابَ أصلًا طابَ فَرعًا … و طِيبُ الفَرعِ من طِيبِ الأصولِ