وَ حلَّيتُ كأسي والسماءُ بِحَلْيِها … فما عُطِّلَت حتَّى بدا الأفقُ عاطِلا
هيَ البيدُ عاداتُ الرِّكابِ يَبيدُها … إذا وَصلَت فيها الضُّحى والأَصائِلا
إلى مَعْقِلِ الجُودِ الذي جُعِلَتْ له … صُدورُ العوالي والسيوفُ مَعاقِلا
تَبسَّمَ برقُ الجوِّ فاختالَ لامِعًا … و حلَّ عُقودَ الغَيثِ فارفَضَّ هامِلا
فقُلت عليٌّ منك أعلَى صَنائعًا … إذا ما رجَوناهو أَرجَى مَخائِلا
ربيعٌ تولَّى عن ديارِ ربيعةٍ … و قد ألبسَ النَّورَ الرُّبا والخمائِلا
فخيَّمَ في أوطانِ بَكرِ بنِ وائلٍ … يقابلُ بالنَّعماءِ بَكرًا ووائِلا
فكُنتَ سِنانًا حينَ شَمَّرْتَماضيًا ؛ … و كانت عَدِيٌّ كلُّها لك عامِلا
فأوحشْتَ رَبعًا منهُمُ كانَ آنسًا ؛ … و خلَّيتَ فَجًّا منهُمُ كان آهِلا
و أجرَيتَ بالتَّلِّ الدِّماءَ فلو جرَت … به الخَيْلُ حولاَ ما أَثَرنَ القساطِلا