فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31792 من 66522

البحر:

كَمَلْنَ فأطلَعْنَ البُدورَ كَوامِلا … و مِلْن فأبدَين الغصونَ مَوائِلا

غَدَونَ لنا بالوَصل أُنسًا نَواضِرًا … و كنَّ مِن الهِجران وَحشًا خَواذِلا

يُحرِّكن أعطافَ العَليلِ صَبابةً … إذا حرَّكَتْ أعطافُهنّ الغَلائِلا

نَوَين نوىً لم يَنوِ نَقصَ عُهودِنا … فغادَرنَ أنواعَ الدُّموعِ هَوامِلا

وقَفْنا لتوديعِ الأحبَّةِ مَوقِفًا … يطولُ علينا أن نَرى منه طَائِلا

وسلَّت ظُبا أسيافِها مُقَلَ الظِّبا … فلستَ تَرى إلا قتيلًا وقاتِلا

و أغيَدَ مُهتزِّ القَوامِ كأنّما … يَهُزُّ قَضِيبًا حين يَهتزُّ مائِلا

حَباني بطَيفٍ كان عارفَةَ الهَوى … فعرَّفني شُغلًا عن النَّومِ شاغِلا

فإنْ لا أَرَى الإلفَ الذي كان آلِفًا … هوايَو لا الشَّملَ الذي كان شامِلا

فكمْ ليلةٍ شمَرتُ للرَّاح رائحًا … و بتُّ لغِزلان الصَّريمِ مُغازِلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت