أَسَلاسلَ البَرقِ الذي لحظَ الثَّرى … وَهَنًا فوشَّحَ رَوضَه بسَلاسلِ
أَذكَرتَنا النَّشَواتِ في ظِلِّ الصَّبا … و العيشَ في سِنَةِ الزمانِ الغافلِ
أيَّامَ أستُرُ صَبوتي من كاشحٍ … عَمدًا و أَسرِقُ لذَّتي من عاذلِ
هل يُبلِغَنَّ اللّحظُإن واصلتُه … مَن ليسَ تَبْلُغُهُ تَحيَّةُ واصلِ
أُكْنِي عن البلدِ البعيدِ بغيرِه … و أَردُّ عنه عِنانَ قلبٍ مائلِ
وَ أَودُّ لو فَعَلَ الحيا بِسهوله … و حُزونِه فعلَ الأميرِ بآملِ
الواهبُ الغِيدَ الكواعبَ تَغتدي … مَشفوعةً لُعفاتِه بصواهلِ
و الباذلُ النَّفسَ النفيسةَ للقنا … كَرَمًا تجاوزَ فيه حَدَّ الباذلِ
إِعناقُ عبدِ اللّه في طُرُقِ العُلى … و النَّحلُ تُعْتِقُ فَضلَه في الباطِلِ
حَمَل المغارمَ والحمائلَ بعدَه … و المجدُ حَمْلُ مغارمٍ وحمايلِ