البحر:
تَأبَى الصَّبابةُ أن تُصِيخَ لعاذل … أو أن تَكُفَّ غُروبَ دمعٍ هاملِ
عَرفَ المنازلَ باللَّوى َ فبكَى دمًا ؛ … إنَّ الهَوى فيه اختلافُ مَنازلِ
و متَى رأَى آثارَ حَيٍّ نازحٍ … حَيَّاو قالَسُقِيتَ أَوبةَ راحلِ
لاّ يستفيقُ كأنَّ نَفثةَ نابلٍ … بَكَرَتْ عليهأو سُلافَةَ بابلِ
و سَبِيلُه أن يَستَبِلَّو قد رأَى … شَملَ الشَّبابِ طَريدَ شَيبٍ زَائلِ
لَقِيَ العَواذلُ عاطلًا من حِلمِه … فصَدَدنِ عن حَالِي المفارِقِ عَاطلِ
حُيِّيتَ مِن طللٍ أجابَ دُثورهُ … يومَ العَقيقسؤالَ دَمعٍ سائلِ
نَحْفَى وَ نَنْزِلُو هو أعظمُ حُرمةً … من أن يُذَالَ براكبٍ أو ناعلِ
ما كانَ أعذَب مُجتناهو أهلُه … بينَ العُذَيبِ وبينَ رِقَّةِ عاقلِ
و مُرادُنا ما بينَ أبيضَ صارمٍ … يَهتزُّ منهو بينَ أسمرَ ذابلِ