البحر:
لي منزلٌ كَوِجارِ الضَّبِّ أَنزِلُه … ضَنْكٌ تَقارَبَ قُطراهُفقد ضاقَا
أراه قَالَبَ جسمي حينَ أَدخُلُه … فما أَمُدُّ به رجلًا و لا سَاقا
فلستُ أعتَدُّه رِزْقًا أُسَرُّ به … و هل تُعَدُّ سُجونُ الناسِ أَرزاقا
أُناشِدُ الغَيْثَ أن يَجتازَه أبدًا … و لامعَ البَرْقِ أن يَغْشاه إِحراقا