البحر:
نَفْسي فِداؤُكَ هاديًا … تُهدَى بها عُصَبُ الرِّفاقِ
كالبدرِ يُحسَبُ في التَّمَا … مِو قد تَرَفَّعَ بالمَحاقِ
أوفَى على طُرُقٍ أقا … مَ فَليسَ يُؤذَنُ بانطِلاقِ
مُتوشِّحًا فيه دمًا … كَحمائلِ البِيْضِ الرِّقاقِ
و مضارِعُ الجَوْزاءِ لي … لًا في عُلوٍّ واتِّساقِ
فكأنَّه وكأنَّها … إلفانِ هَمَّا باعتِناقِ