ص البحر:
وقال الأخطل:
آذَنوا بِالبَينِ جيرانَهُم … ثُمَّ راحوا ثُمَّ ما باتوا
فَسَرَوا لَيلَهُمُ كُلَّهُ … فَغَدَوا وَالهَمُّ أَشتاتُ
مِن عُقارٍ تَرَكَت أَلسُنَهُم … خُرُسًا مِن بَعدِ ما صاتوا
فَكَأَمّا قَد قَضَوا مَوتَهُمُ … ثُمَّ عاشوا بَعدَما ماتوا
هذا آخر شعر الأخطل، من رواية ابن الأعرابي وأبي عمرو الشيباني. صنعة أبي سعيد السكري، روايته عن أبي جعفر محمد بن حبيب. وتقلته من أصله، بخطه.
والحمد لله، وصلواته على سيدنا محمد النبي، وآله الطاهرين، وسلامه.
فرغ من نسخه يوم الأحد، سابع شهر رمضان
سنة تسع وتسعين وأربعمائه