ص البحر:
فعارضَ أسرابَ القطا فَوْقَ عاهِنٍ … فممتنعٌ منهُ وآخرُ شاجِبُ
إذا غَشْيَ حِسيًا مِلْ حساءِ درَتْ لهُ … صوادرُ يتلونَ القطا وقواربْ
يفرقُ خزانَ الخمايلِ بالضحى … وقد هربتْ مما يليهِ الثعالبُ
فلما تناهى من قلوبٍ طريةٍ … تذكرَ وكرًا فهو شبعانُ آيبُ
وقال:
قَد غَرَّهُم مِنّي لَئيمٌ جَنَبا