ص البحر:
وقال:
لِخَوْلَةَ بالدُّوميّ رَسْمٌ كأنّهُ … عن الحولِ صحفٌ عاد فيهنَّ كاتبُ
ظَلتُ بها أبْكي وأُشعَرُ سُخْنَةً … كما اعتادَ محمومًا مع الليلِ صالبُ
لعرفان آياتٍ وملعبةٍ لنا … ليالينا إذا أنا للجهلِ صاحبُ
هلاليّةٌ شطّتْ بها غَرْبَةُ النّوى … فمِنْ دونها بابٌ شديدٌ وحاجبُ
تَبَدَّلتُ مِنها خُلّةً وتبدَّلَتْ … كلانا عَن البَيْعِ الذي نالَ راغبُ
ألا بانَ بالرَّهْنِ الغَداةَ الحبايبُ … فعَمْدًا أكُفُّ الدمْعَ والحبُّ غالبُ
تحمّلْنَ واستَعْجَلْنَ كلَّ مودِّعٍ … وفيهنَّ لو تدْنو المُنى والعجايبُ