ص البحر:
ألا جَعَلَ اللَّهُ الأخِلاَّءَ كُلَّهُمْ … فداءً لغوثٍ، حيثُ أمسوا وأصبحوا
فغَوْثٌ فتى الغَلْباء تَغْلِبَ للنّدى … إذا عيّ أقوامٌ لئامٌ وقردحوا
فإن تصفقِ الأحلافُ لابن مطرفٍ … فيَمْرَحَ، والغَضْبانُ ذو العزّ يَمْرَحُ
فقد كنتُ أرجو أن يقومَ بخطةٍ … طريفٌ وإخوانُ الصفاء ويضرحُ
ونَحْنُ أُناسٌ، لا حُصونَ بأرْضِنا … إذا الحربُ أمستْ لاقحًا أو تلقحُ
وإنّا لمَمْدودونَ ما بَيْنَ مَنْبِجٍ … فَعافِ عُمانٍ، فالحمى ليَ أفْيَحُ