ص البحر:
وَالبيضَ في أَكُفِّنا القَواطِعا
خَلَّوا لَنا راذانَ وَالمَزارِعا
وَبَلَدًا بَعدُ ضِناكًا واسِعا
وَحِنطَةً طَيسًا وَكَرمًا يانِعا
وَنَعَمًا لابًا وَشاءً راتِعا
أَصبَحَ جَمعُ الحَيِّ قَيسٍ شاسِعا
كَأَنَّما كانوا غُرابًا واقِعا
وقال:
ولولا هوانُ الخمرِ ما ذُقتِ طعمها … ولا سفتَ إبريقًا بأنفكَ مترَعا
كما لمْ يذُقْها إذ تكونُ عزيزَةً … أبوكَ ولا تُدْنى إليه فَيَطْمَعا