ص البحر:
وقال:
ما لِعِياضٍ جَبَّ خُصيَيهِ مُسحِتٌ … بِموسى مِنَ الخُثمِ الأُنوفِ خِتانِ
فَكَم دَنَّسا مِن فَرجِ بَيضاءَ حُرَّةٍ … كَأَنَّهُما خَلفَ اِستِها جُعَلانِ
وقال أيضًا:
يا مُرسِلَ الريحِ جَنوبًا وَصَبا
إِن غَضِبَت زَيدٌ فَزِدها غَضَبا
وَاِكسُ بَني زَيدِ بنِ عَمروٍ نُقَبا
لَيسَت مِنَ البَزِّ وَلَكِن جَرَبا