ص البحر:
وقال أيضًا:
أفي كلّ عامٍ لا يزالُ لعامِرٍ … على الفِزْرِ نَهْبٌ مِنْ أُروشٍ مُزَنَّمُ
لعَمْرُكَ ما أدْري وإنّي لسائِلٌ … أمرةُ أم مستأخرُ الليلِ أعظمُ
فَما لِلسَمينِ لا يَقومُ خَطيبُها … وَما لِاِبنِ ذي الجَدَّينِ لا يَتَكَلَّمُ
لِشَنعاءَ بَينَ الأَصلِ لا يَستَطيعُها … إِذا القَومُ هابوها السَخيفُ المُزَلَّمُ