فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4923 من 36903

وقد رأيت - وإني بصدد إعادة طبع الكتاب - أن أثبتَ هنا في مقدمته نص مقالَي الأستاذ (السيد صقر) في نقد الكتاب، حرفيًا دون تصرف، إلا أني حذفت من آخر مقاله الثاني نقده للقسم الذي حققه أخي العلامة الأستاذ عبد السلام هارون في آخر الكتاب، حين كنت غائبًا في الحجاز، وهو من ص 803 إلى آخر الكتاب ص 861 في طبعتنا الأولى - أي من الفقرة: 1535 في هذه الطبعة - لأنه ليس من حقي نشره، وهو متعلق بغيري؛ ثم أثبتَ نص كلمتي في التعقيب على النقد.

ورأيت أن الأمانة العلمية تقتضي أن لا تصرف في نقد الأستاذ (السيد صقر) على ما فيه من هنات، أو تحامل اعتاده كثير من شباب هذا العصر العجيب.

ولا بأس عليَّ من ذلك، فما كان من نقده صوابًا وإرشادًا إلى خطأ وقعتُ فيه، تقبلته راضيًا شاكرًا وصححته في هذه الطبعة، وما كان منه خطأ أو تحاملًا لم أفكر في التعقيب عليه إلا فيما ندر، وما كان من مواضع اختلاف وجهة النظر تركته للقارئ يرى فيه رأيه، فيقبل منه ما يقبل ويرفض منه ما يرفض؛ فما يكون لي على الناس من سلطان أقرض به رأيي عليهم، وما كان هذا من أخلاق العلماء.

وسيجد القارئ أن كثيرًا من نقد الأستاذ السيد صقر ما هو إلا تحكم وافتئات على ابن قتيبة أو غيره دون دليل مرجح.

فنجده كثيرًا ما يذكر البيت أو النص من كلام ابن قتيبة، ثم يزعم أن صوابه كذا، دون دليل مقنع وأحيانًا دون نقل مصدر معتمد.

والروايات في الشعر وفي نصوص المتقدمين تختلف كثيرًا، كما يعرف كل مشتغل بالعلم أو بالأدب؛ فمن المصادرة والتحكم أن نجزم بصحة رواية أخرى في كتاب آخر دون رواية ابن قتيبة؛ وقد يكون راوي تلك الرواية دون ابن قتيبة منزلةً في العلم أو في الثقة بروايته؛ خصوصًا دواوين الشعراء.

فنجد الأستاذ السيد صقر يجزم بصحة رواية بيت بأنه في ديوان الشاعر المنسوب إليه بنص آخر؛ والشعراء - كما يعرف الناس - لم يجمعوا دواوينهم بأنفسهم، إلا في الندوة النادرة؛ وقد يكون جامع الديوان وراقًا من الوراقين، أو عالمًا مغمورًا متوسطًا لا يوازَن بابن قتيبة وأضرابه من العلماء.

فمن التجني والتحكم أن تجزم بصحة الرواية لأنها في ديوان الشاعر، دون رواية ابن قتيبة، وهو إمام كبير، وعالم يعرف ما يقول وما ينقل.

وهذا بديهي لمن تأمل وعرف وأنصف.

الأحد 4 شعبان 1377هـ

23 فبراير سنة 1958م

كتبه

أحمد محمد شاكر

عفا الله عنه بمنه

ـ [محمد خلف سلامة] ــــــــ [07 - 03 - 06, 02:30 ص] ـ

وانظر هذا الرابط:

ـ [ابو الحسن الأكاديري] ــــــــ [08 - 03 - 06, 03:01 ص] ـ

شيخنا الفاضل محمد خلف سلامة موضوعك قيم

بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير

محبكم في الله

ـ [أبو عبد الرحمن العتيبي] ــــــــ [10 - 03 - 06, 08:49 م] ـ

جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع، و نريد المزيد من سيرة هذا العالم الجهبذ و أخباره.

ـ [محمد خلف سلامة] ــــــــ [13 - 03 - 06, 06:55 م] ـ

جزاكما الله خيرًا.

وهذه روابط فيها المزيد من ترجمة وأخبار هذا العالم الجهبذ، رحمه الله.

وقد وقع تكرار في جملة من الروابط، ولم أنشط لحذف المكرر الزائد، فأرجو المعذرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت