قال البخاري في علي بن مسعدة فيه نظر , وقول فيه نظر من أشد أنواع التجريح عند البخاري رحمه الله كما ذكر ذلك الذهبي ومن عدله فإنما قصد الاستقامة ولم يقصد الضبط وعليه فلا يقبل تفرده.
وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح
ـ [الخالدي] ــــــــ [12 - 07 - 07, 06:35 م] ـ
38ص94
بيع العقار [[/ B]
قال الأثرم: سمعت أبا عبدالله ذكر حديث حذيفة:"من باع دارًا لم يشتر منها دارً"
قلت: هذا يرفعونه؟
قال: ما أدري أما أنا فلم أسمعه من احد مرفوعًا
ثم قال من رفعه؟
قلت وهب بن جرير
قال:قد بلغني
ثم قال: إن كان لم يرفعه غير وهب فلا يعبأ به هذا حجاج بن محمد ومحمد بن جعفر وأرى غيرهما.
قال الشيخ وفقه الله: وهب ابن جرير وإن وثق إلا أنه لا يقبل تفرده خصوصًا إذا خالف الثقات وهو معروف بوصل الموقوفات ورفعها و سكت الشيخ قليلًا ثم قال:وهو مضعف في هذا الباب من العلل فقط فيتنبه لذلك
(الاتكاء)
40 -ص99
أخبرنا الدوري: ثنا إسحق بن منصور: ثنا إسرائيل , عن سماك , عن جابر بن سمرة , قال:
(جيء بماعز إلى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - , وهو متكىء على وسادة على يساره) .
فحدثت به يحيى بن معين , فجعل يعجب منه , وقال: ماسمعت قط: (على يساره) إلا في حديث إسحق هذا. وحدثنا به وكيع , عن إسرائيل , ولم يذكر: (على يساره)
قال الشيخ غفر الله له: حديث منكر والنكارة في الاتكاء على يساره والاتكاء له أربعة أوجه الاتكاء باليدين إما كلاهما أو باليمنى أو باليسرى أو على الظهر وكلها مكروهه لأن ذلك من فعل الجبابرة
وما جاء من النهي عن الاتكاء مطلقًا فلا يصح من ذلك شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ورد في سنن ابي داود ففيه نكارة لحال إبراهيم بن ميسرة فقد تفرد به ولا يحتمل تفرده
وجواز الاتكاء مطلقًا صح عن جمع من السلف كأبي هريرة وخالد بن الوليد رضي الله عنهما وعطاء وإبراهيم النخعي رحمهما الله كما ذكره ابن أبي شيبة في المصنف
وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح
ـ [الخالدي] ــــــــ [20 - 07 - 07, 09:21 م] ـ
كتاب العلم
ص128
61 -حدثنا مهنا قال قلت لأحمد: ثنا إبراهيم بن موسى المروزي قال عرضت على مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"طلب العلم فريضة على كل مسلم"
قال أحمد: هذا كذب
قال الشيخ وفقه الله:أي موضوع أو ضعيف جدًا والأئمة على نكارته وأخطأ السيوطي حيث صححه بمجموع طرقه وبلغت أربعين طريقًا وزيادة طرقه لا تزيده إلا ضعفًا فهي تدل على الاضطراب في نقله
وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح
ـ [الخالدي] ــــــــ [20 - 07 - 07, 10:50 م] ـ
الوصية بطلب العلم
ص131
64 -أخبرني محمد بن إشكاب ثنا محمد بن عبدالله بن نمير نا أبي عن محمد بن إسحاق عن حماد بن سلمة عن أبي هارون عن أبي سعيد قال قال رسول الله صالى الله عليه وسلم:"يوشك أن يضرب الناس في العلم أكباد الإبل فإذا رأيتموهم فاستوصوا بهم خيرًا"
قال: فكان أبو سعيد إذا رآهم قال مرحبًا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي بكم.
65 -أخبرني منصور بن الوليد نا إبراهيم بن الجنيد قال ذُكر ليحيى ابن معين حديث أبي هارون هذا فقال رواه ليث بن أبي سليم عن شهر بن حوشب عن أبي سعيد مثله.
فقيل ليحيى هذا أيضًا ضعيف مثل أبي هارون؟
قال:لا هذا أقوى من ذلك وأحسن حدثناه ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عن ليث*.
66 -قال مهنا سألت أحمد عن حديث حدثناه سعيد بن سليمان ثنا عباد بن العوام عن سعيد الجريري عن أبي نضرة قال كنا نأتي أبا سعيد الخذري فيقول مرحبًا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال أحمد ما خلق الله من ذا شيئًا هذا حديث أبي هارون عن أبي سعيد
قال الشيخ وفقه الله:لا يصح في هذا شيئ ومهناه صحيح وعلته من أبي هارون فهول مجهول وإن تعددت طرقه فهي واهية وتوثيق شهر بن حوشب إنما هو في ديانته وإنما وثقه من وثقه ردًا على من نال منه بعد تولي القضاء وقال فيه: لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر وإلا فهو سيئ الحفظ مطلقًا
وقال الشيخ وفقه الله: ولا يبعد أن يكون هناك إسقاط راوٍ وأن الخبر إنما هو عن أبي هارون فلا يغتر بطرق هذا الحديث لأن مداره على أبي هارون
*قال المحقق وفقه الله: وليث بن أبي سليم وشهر كلاهما ضعيف وأخشى ما أخشاه أن يكون شهر أخذه عن أبي هارون ثم أسقطه وارتقى بالحديث إلى أبي سعيد أو يكون ذلك من تخليط ليث والله أعلم.
وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح
ـ [الخالدي] ــــــــ [20 - 07 - 07, 10:59 م] ـ
عالم المدينة
ص136
67 -أخبرني محمد بن الحسين ثنا الفضل بن زياد ثنا أحمد ثنا سفيان ثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صالى الله عليه وسلم وأوقفه سفيان مرة فلم يجز به أبا هريرة قال:"يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العم فلا يجدون عالمًا أعلم من عالم أهل المدينة"
قال الشيخ وفقه الله:هذا حديث معلول وإن أخرجه البيهقي في السنن وقواه وسفيان هو ابن عيينة ورواه أحمد في المسند موقوفًا
وقد تفرد به ابن عيينة وتميل النفس إلى أنه من كلام سفيان وحيث لم يوجد له إسناد ركب هذا الإسناد ولكن لما لم يقل به أحد قبلي فلا أجرؤ عليه