فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4713 من 36903

(21) وهو كتاب مرتب على مسانيد الصحابة، جمع فيه ابن كثير أحاديث كل صحابي على حدة؛ ورتبه على حروف المعجم في أسماء صحابته؛ فيذكر كل صحابي له رواية، ثم يورد في ترجمته جميع ما وقع له في الأصول الستة، ومسانيد أحمد والبزار وأبي يعلى والمعجم الكبير للطبراني، وما تيسر من غيرها.

وهذا الكتاب الجليل جمع فيه مؤلفه مادة علمية كبيرة، إذ احتوى على أكثر من مئة ألف حديث، فيها الصحيح والحسن والضعيف، وأحيانًا الموضوع.

ولكن توفي الحافظ ابن كثير رحمه الله قبل إكماله؛ وطبع أخيرًا ما وجد منه - وهو معظم مخطوطته - بتحقيق د. عبد المعطي قلعجي، في تسعة وثلاثين مجلدًا.

(22) ألف الحافظ الهيثمي كتبًا في زوائد: مسند أحمد، ومسند أبي يعلى، ومسند البزار، ومعاجم الطبراني الثلاثة، كل واحد منها في تصنيف مستقل، ما عدا المعجمين الأوسط والصغير فجعل زوائدهما في مصنف واحد أسماه (مجمع البحرين في زوائد المعجمين) .

ثم عرض الهيثمي كتبه تلك على شيخه الحافظ العراقي، فأشار عليه أن يجمع هذه الكتب في مصنف واحد مجرّدة الأسانيد، فعمل الهيثمي بهذه المشورة وجمعها في مؤلف واحد سماه: (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد) ، وقد رتبه الهيثمي على الأبواب الفقهية، فبدأ بكتاب الإيمان، ثم العلم، ثم الطهارة، ثم الصلاة ... وهكذا حتى ختمه بكتاب: صفة الجنة؛ وهو مطبوع في عشرة أجزاء.

بذل الهيثمي في جمع هذا الكتاب وترتيبه جهدًا كبيرًا متميزًا، وكان يهتم ببيان درجة الحديث من حيث القوة والضعف، ويتكلم في رجال الحديث جرحًا وتعديلًا بعبارات موجزة، ولكن مالت كثير من أحكامه النقدية إلى التساهل.

(23) الجامع الصغير وزيادته، للحافظ السيوطي (ت 911هـ) جمع فيه السيوطي الأحاديث النبوية القولية مرتبة على حروف المعجم، معتمدًا على مصادر كثيرة، وقد بلغ عدد الأحاديث التي جمعها: (10031) حديثًا، ثم أضاف السيوطي إلى هذا الكتاب زيادة أخرى من الأحاديث فاتت عليه، بلغ عددها (4440) حديثًا.

وقد جمع بين الكتاب وزيادته يوسف النبهاني في مؤلف واحد سمّاه: (الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الكبير) رتبه على حروف المعجم تبعًا للسيوطي، وبلغ عدد أحاديثه (14471) حديثًا.

وعمل السيوطي هذا عمل عظيم وجهد جبار مبتكر يسهل عملية البحث عن الحديث المطلوب، وكان يرمز إلى درجة كل حديث من حيث الصحة أو الضعف، ولكن تميزت كثيرٌ من آرائه بالضعف والتساهل، وتعرضت تلك الرموز إلى التحريف والتبدل؛ ولهذا قام الشيخ الألباني رحمه الله بتتبع أحاديثه وبيان درجتها، وقسمه إلى كتابين: صحيح الجامع الصغير وزيادته، وضعيف الجامع الصغير وزيادته، وهما مطبوعان منتشران.

(24) جمع الجوامع، للحافظ السيوطي: جمع فيه السيوطي ثمانين كتابًا من كتب السنة، وقسمه قسمين:

الأول: يتضمن الأحاديث القولية، وقد رتبها على حروف المعجم كالجامع الصغير.

الثاني: ويتضمن الأحاديث الفعلية وما شابهها، وقد رتبها على مسانيد الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ وهذا الجهد جهد كبير متميز، ويُعد من أكبر الموسوعات الحديثية المصنفة، إلا أنه محشو بالأحاديث الضعيفة، بل والموضوعة، وقد نشر الكتاب مصورًا من مخطوطة دار الكتب المصرية، تحت إشراف الهيئة المصرية العامة للكتاب، إلا أن الاستفادة منه بهذه الصورة متعسرة وتستهلك جهدًا ووقتًا، وتتطلب معرفة بقراءة المخطوطات ومصطلحاتها. ثم نشرت أجزاء يسيرة من الكتاب بدون تحقيق أو دراسة.

(25) كنز العمّال في سنن الأقوال والأفعال، لعلاء الدين علي بن الحسام المتقي الهندي (975هـ) .

جمع فيه المتقي الهندي: الجامع الصغير وزيادته، مضافًا إليه ما بقي من قسم الأقوال، وقسم الأفعال من كتاب جمع الجوامع، ورتبه جميعه على الأبواب الفقهية على غرار جامع الأصول لابن الأثير، والكتاب محشو بالأحاديث الضعيفة والموضوعة تبعًا لكتابي السيوطي. ولكبر حجم الكتاب فإن ترتيب الأحاديث القولية والفعلية على الأبواب لا يخلو من تداخل وخلط ونقص، ولهذا فإن الباحث قد يجد صعوبة أحيانًا لكي يصل إلى مطلوبه.

وقد عمل بعض الباحثين فهرسًا لأطراف الأحاديث على نسق حروف المعجم، لتيسير البحث فيه.

(26) هذه كلمة ابن حجر رحمه الله قالها في فتح الباري 3/ 584.

(27) وانظر (حقيقة علم الحديث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت