فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3653 من 36903

وقوله في ترجمة عمرو بن عبيد: مات بطريق مكة سنة ثلاث وأربعين ومائة .

وقوله في ترجمة محمد بن مسلم المكي: مات سنة ثمان وعشرين .

(13) عند طعنه في الراوي قد يفسر سبب ذلك الطعن.

ومن الأمثلة على ذلك:

قوله في ترجمة محمد بن شجاع الثلجي: كان كذابًا احتال في إبطال الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورده نصرة لمذهبه .

وقوله في ترجمة معاوية الصدفي: ضعيف الحديث جدًا، وكان اشترى كتابًا للزهري من السوق فروى عن الزهري .

وقوله في ترجمة يوسف بن عطية العطار: ضعيف الحديث، وكان صدوقًا يهم، كان يغير أحاديث ثابت عن الشيوخ فيجعلها عن أنس .

(14) يفصل القول عند الكلام في الراوي.

ومن الأمثلة على ذلك:

قوله في ترجمة عبد الله بن لهيعة: ضعيف عندهم احترفت كتبه بعد ما حمل عنه … إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح ابن المبارك وابن وهب والمقرئ .

وقوله في ترجمة عبد الرحمن بن أبي الزناد: فيه ضعف، وما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد .

وقوله في ترجمة عمرو بن شعيب: ما روى عنه أيوب وابن جريج وحسين المعلم فصحيح، وإذا روى عنه المثنى بن الصباح والحجاج بن أرطاة وابن لهيعة ففيه ضعف .

وقوله في ترجمة همام بن يحيى العوذي: صدوق سيء الحفظ، ما حدث من كتابة فهو صالح، وما حدث من حفظه فليس بشيء .

(15) قد يبين إذا كتب شيئًا من حديث الراوي.

ومن الأمثلة على ذلك:

قوله في ترجمة إسماعيل من حفص الأودي: كتبت عنه عن أبيه .

وقوله في ترجمة عبد الرحمن بن قيس الضبي: كتبت عن حوثرة المنقري عنه .

وقوله في ترجمة معاوية بن عبد الكريم الثقفي: له عندي نسخة عطاء والحسن ما فيها شيء مسند، كتبتها عن محمد بن حسان عنه .

(16) قد يبين إذا كان للراوي اشتغال بالرأي.

ومن الأمثلة على ذلك:

قوله في ترجمة مسلم بن خالد الزنجي - صاحب رأي وفقه .

وقوله في ترجمة النضر بن محمد القرشي: كان صاحب رأي .

وقوله في ترجمة نوح بن دراج: كان صاحب رأي .

وقوله في ترجمة محمد بن عبد الله الأنصاري: غلب عليه الراي .

وقوله في ترجمة يوسف بن خالد السمتي: كان صاحب رأي وجدل في الدين، وهو أول من وضع كتاب الشروط، وأول من جلب رأي أبي حنيفة إلى البصرة .

(17) قد يبين من حدث أو كتب عن الراوي من أهل المدن.

ومن الأمثلة على ذلك:

قوله في ترجمة إسماعيل بن حفص الأودي: قد كتب عن إسماعيل بن حفص عن أبي بكر بن عياش جميع الكوفيين والبصريين .

وقوله في ترجمة يحيى بن عباد الضبعي: حدث عنه أهل بغداد، ولم يحدث عنه أحد من أصحابنا بالبصرة .

(18) قد يستدل من مرويات الراوي على صحة كلام الإمام فيه.

ومن الأمثلة على ذلك:

قوله في ترجمة أبي داود نفيع بن الحارث الأعمى:

ثنا أحمد ثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن خالد عن أبي داود عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من ذي غني إلا سيود أنه أعطى قوتًا في الدنيا. قال الساجي: وهذا الحديث يصحح قول قتادة أنه كان سائلًا؛ لأن هذا حديث السؤال .

(19) قد يذكر بعض المذاهب الفقهية، أو بعض مذاهب أهل الحديث في الرواية.

ومن الأمثلة على ذلك:

قوله في ترجمة حفص بن عمر الضرير: من أهل الصدق، مظلوم نسبت إليه العامة أنه لما روى حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتق صفية، وجعل عتقها صداقها أنه قال عقب ذلك:

لو أمهرها كان خيرًا، وهذا مذهب مالك وأبي حنيفة .

وقوله في ترجمة عبد الله بن وهب المصري:

وكان يتساهل في السماع؛ لأن مذهب أهل بلده أن الإجازة عندهم جائزة ويقول فيها حدثني فلان .

(20) قد يفرق بين الرواة الذين يتشابهون في الأسماء.

ومن الأمثلة على ذلك:

قوله في ترجمة حرب بن ميمون الأكبر:-

حدثني يحيى بن يونس ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا حرب بن ميمون وكان قدريًا وقال عبد الرحمن بن المتوكل ثنا حرب بن ميمون عن هشام بن حسان.

قال الساجي: الذي روى عنه مسلم هو الأكبر، والذي روى عنه أبو المتوكل هو الأصغر.

(21) قد يبين أقوال بعض الأئمة في الراوي ويبين اختلافهم فيه.

ومن الأمثلة على ذلك:

قوله في ترجمة موسى بن يعقوب: اختلف أحمد ويحيى فيه، قال أحمد: لا يعجبني حديثه وقال ابن القطان: ثقة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت