عتبوا عليه في حديث محمد بن سوقه عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم"من عزى مصابًا".
وقوله في ترجمة يوسف بن خالد السمتي:
كذبه ابن معين وأحسب أنه حمل عليه؛ لأنه قيل أنه ناظر نصرانيًا فقطعه، ثم قال له: أتقلد قولك وتناظرني، فأحسب أن ابن معين غلط أمره من هذا الطريق .
(8) قد يتعقب أحيانًا بعض الأئمة في حكمهم على الراوي.
ومن الأمثلة على ذلك قوله في ترجمة سالم بن نوح البصري:
صدوق ثقة، وأهل البصرة أعلم به من ابن معين في قوله: ليس بشيء .
وقوله في ترجمة مهاجر بن مخلد:
صدوق معروف، وليس من قال فيه: مجهول بشيء .
(9) اعتباره لرواية الأئمة في تقوية الراوي.
ومن الأمثلة على ذلك قوله في ترجمة علي بن زيد بن جدعان:
كان من أهل الصدق، ويحتمل لرواية الجلة عنه وليس يجري مجرى من أجمع على ثبته .
وقوله في ترجمة أبي الزبير المكي: قد روى عنه أهل النقل وقبلوه واحتجوا به .
(10) قد ينقل إجماع الأئمة في حكمهم على الراوي جرحًا وتعديلًا.
ومن الأمثلة على نقله الإجماع في الجرح قوله في ترجمة أيوب بن خوط:
أجمع أهل العلم على ترك حديثه .
وقوله في ترجمة الحسن بن عمارة الكوفي:
أجمع أهل الحديث على ترك حديثه .
وقوله في ترجمة محمد بن السائب الكلبي:
وقد اتفق ثقات أهل النقل على ذمه وترك الراوية عنه في الأحكام والفروع .
وقوله في ترجمة خليد بن دعلج السدوسي.
مجمع على تضعيفه .
ومن الأمثلة على نقله الإجماع في التعديل قوله في ترجمة سعد بن إبراهيم الزهري:
ثقة أجمع أهل العلم على صدقه والرواية عنه وصح باتفاقهم أنه حجة .
وقوله في ترجمة سيف بن سليمان المخزومي:
أجمعوا على أنه صدوق ثقة .
(11) قد يبين سبب عدم رواية الإمام عن الراوي.
ومن الأمثلة على ذلك قوله في ترجمة مسلمة بن علقمة المازني:
سمعت ابن مثنى يقول: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه بشيء أراه لبدعته .
وقوله في ترجمة الجعد بن عبد الرحمن المدني:
مديني روى عنه الأصاغر ولم يرو عنه مالك، أحسبه لصغره .
(12) قد يذكر بعض الفوائد التي تتعلق بالراوي مثل:
1 -بلده:
ومن الأمثلة على ذلك قوله في ترجمة سعيد بن سالم القداح: نزل البصرة وأصله خراساني .
وقوله في ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق: كوفي أصله واسطي .
وقوله في ترجمة عبد الرحمن بن زياد بن أنعم: كان يكون بأفريقية .
2 -وظيفته:
ومن الأمثلة على ذلك:
قوله في ترجمة عمر بن حبيب: كان قاضيًا .
وقوله في ترجمة نوح بن دراج: كان قاضيًا بالكوفة ممن أخذ عن أبي حنيفة .
3 -صلاحه وعبادته:
من الأمثلة على ذلك:
وقوله في ترجمة الربيع بن صبيح: وكان عبدًا صالحًا .
وقوله في ترجمة عمرو بن مرزوق: من أهل القرآن والجهاد .
وقوله في ترجمة مصعب بن المقدام: كان من العباد .
4 -قرابته لأحد الأئمة:
ومن الأمثلة على ذلك قوله في ترجمة حميد بن الأسود: وكان ختن عبد الرحمن بن مهدي على أخته .
5 -مكانته في بلده وأخلاقه:
قوله في ترجمة عبيد الله بن محمد التيمي: وكان سيدًا من سادات البصرة غير مدافع عن ذلك وكان كريمًا سخيًا .
وقوله في ترجمة حفص بن عمر الأكبر: وكان غاية في السنة وله موضع بالبصرة من العلم .
6 -كون أحد الأئمة أكثر عنه.
ومن الأمثلة على ذلك قوله في ترجمة عبد الملك بن أبي سليمان: روى عنه يحيى بن سعيد القطان جزءًا ضخمًا .
7 -أو أن أحد الأئمة جمع حديثه.
ومن الأمثلة على ذلك قوله في ترجمة الحكم بن عطية: جمع بندار حديثه .
8 -أو أن أحد الأئمة لم يحدث عنه إلا قليلًا.
ومن الأمثلة على ذلك:
قوله في ترجمة الحسن بن صالح: حدث عنه عبد الرحمن ثلاثة أحاديث ثم تركه .
وقوله في ترجمة محمد بن عجلان: لم يحدث عنه مالك إلا يسيرًا .
وقوله في ترجمة محمد بن مسلم المكي: لم يرو عنه شعبة إلا حديثين أو ثلاثة .
9 -أو أن الراوي أكثر عن إمام معين.
ومن الأمثلة على ذلك:
قوله في ترجمة مهران العطار: وهو من أكثر أصحاب الثوري عنه رواية .
وقوله في ترجمة يحيى بن بكير: روى عن الليث فأكثر .
10 -وفاته ومكانها:
ومن الأمثلة على ذلك:
قوله في ترجمة عبيد الله بن محمد التيمي: توفي سنة ثمان وعشرين ومائتين وشهدت جنازته وأنا صبي .