فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34283 من 36903

-قال ابن ماجة (ح202) : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَزِيرُ بْنُ صَبِيحٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَلْبَسٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:"كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ"-سورة الرحمن آية 29 - قَالَ:"مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا، وَيُفَرِّجَ كَرْبًا، وَيَرْفَعَ قَوْمًا، وَيَخْفِضَ آخَرِينَ".

قلت: هذا الحديث ذكره البخاري في"صحيحه"معلقًا موقوفًا عن:"أبي الدرداء -رضي الله عنه-"-بصيغة الجزم-، قال الدارقطني:"وَهُوَ الصَّوَابُ"-يعني موقوفًا-:

ففي كتاب"العلل"للدارقطني (6/ 228 - 229 - سؤال1093) ما نصّه:(وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:"كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ"-سورة الرحمن آية 29 - ، قَالَ:"مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا، وَيُفَرِّجَ كَرْبًا، وَيَرْفَعَ قَوْمًا، وَيَضَعَ آخَرِينَ".

فَقَالَ: يَرْوِيهِ يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

حَدَّثَ بِهِ رَوْحٌ الْوَزِيرُ بْنُ صُبَيْحٍ عَنْهُ.

وَتَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ.

فَرَوَاهُ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ مَرْفُوعًا أَيْضًا.

وَرَوَاهُ أَصْحَابُ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مَوْقُوفًا. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ مَوْقُوفًا، وَهُوَ الصَّوَابُ) .

قال البيهقي في كتاب"شعب الإيمان": أخبرنا أبو نصر بن قتادة: أخبرنا أبو عمرو بن مطر قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض: حدثنا إبراهيم بن هشام: حدثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أم الدرداء، قالت: قال أبو الدرداء في قول الله تبارك وتعالى:"كل يوم هو في شأن"، قال: «يغفر ذنبًا، ويكشف كربًا، ويجيب داعيًا، ويرفع قومًا، ويضع آخرين"."

يتبع إن شاء الله تعالى

ـ [الدارقطني] ــــــــ [01 - 06 - 10, 06:05 م] ـ

87 -قال ابن ماجة (ح3198) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ:"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ، وَالْبِغَالِ، وَالْحَمِيرِ".

قلت:هذا حديث منكر، علَّتُهُ في الإسناد والمتن، أما الإسناد في:"صالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب"قال البخاري:"فيه نظر"، وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال:"يخطئ"، وأما المتن:"فيه عن خالد بن الوليد قال: غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر - وهذا باطل؛ لأنه لم يُسلِم خالد إلاَّ بعد خيبر بلا خلاف":

وقال ابن عبد البر النمري الأندلسي في"التمهيد" (10/ 128) : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ:"نَهَى رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ، وَعَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ من السباع".

قال ابن عبد البر:"وَهَذَا حَدِيثٌ لا تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ لِضَعْفِ إِسْنَادِهِ، وَحَدِيثُ الإِبَاحَةِ صَحِيحُ الإِسْنَادِ".

وقال الإمام أحمد بن حنبل:"هذا حديثٌ منكرٌ"، وقال موسى بن هارون:"لا يُعْرَفُ صَالِحُ بْنُ يَحْيَى، وَلا أَبُوهُ إِلا بِجَدِّهِ , وَهَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفٌ"، وأعلَّ البيهقي هذا الحديث بالإضطراب، فقال في"معرفة السنن والآثار":"فهذا حديث إسناده مضطرب، ومع اضطرابه مخالف لحديث الثقات"، وقال ابن حزم الظاهري في"المحلى" (7/ 408) :"أما حديث صالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب فهالك لأنهم مجهولون كلهم، ثم فيه دليل الوضع، لأن فيه عن خالد بن الوليد قال: غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر - وهذا باطل؛ لأنه لم يسلم خالد إلا بعد خيبر بلا خلاف".

يتبع إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت