ـ [احمد ابو انس] ــــــــ [27 - 09 - 10, 11:55 م] ـ
وروى في الخبر: من آتاه الله علمًا فلم يتنزه به عن الدنيا كتب بين عينيه: الفقير إلى يوم القيامة.
ما صحة هذا الأثر؟
ـ [احمد ابو انس] ــــــــ [13 - 10 - 10, 10:17 م] ـ
يرفع
للتذكير
ـ [محمد الحارثي] ــــــــ [16 - 10 - 10, 02:13 م] ـ
لعل هذا الحديث هو المقصود.
علماء هذه الأمة رجلان: رجل آتاه الله علمًا، فبذله للناس، ولم يأخذ عليه طمعًا، ولم يشتر به ثمنًا؛ فذلك تستغفر له حيتان البحر ودواب البر والطير في جو السماء، ويقدم على الله سيدًا شريفًا، حتى يرافق المرسلين، ورجل آتاه الله علمًا، فبخل به عن عباد الله، وأخذ عليه طمعًا، وشرى به ثمنًا؛ فذاك يلجم بلجام من نار يوم القيامة، ويناد مناد: هذا الذي آتاه الله علمًا، فبخل به عن عباد الله، وأخذ عليه طنعًا، واشترى به ثمنًا، وكذلك حتى يفرغ من الحساب).
قال الألباني رحمه الله في"السلسلة الضعيفة والموضوعة"11/ 262:
ضعيف
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (رقم 7329) من طريق عبدالله بن خراش عن العوام بن حوشب عن شهر بن حوشب عن ابن عباس به مرفوعًا. وقال:
"لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد".
قلت: وإسناده ضعيف، وله علتان:
الأولى: شهر بن حوشب؛ فإنه ضعيف؛ لسوء حفظه.
والأخرى: عبدالله بن خراش، وبه أعله المنذري؛ وقال:
"وثقه ابن حبان وحده فيما أعلم".
وبه أعله الهيثمي أيضًا، وزاد عليه فقال (1/ 124) :
"ضعفه البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن عدي".
قلت: وتوثيق ابن حبان إياه - مع تفرده به -؛ فقد أشار إلى أن فيه شيئًا بقوله:"ربما أخطأ". وبالغ فيه الساجي؛ فقال:
"ضعيف الحديث جدًا، كان يضع الحديث". وقال محمد بن عمار الموصلي:
"كذاب".
قلت: وجدت له طريقًا أخرى: أخرجها ابن عبدالبر في"جامعه" (1/ 38) ؛ وفيه خالد بن عبدالأعلى؛ ولم أعرفه، وفيها انقطاع أيضًا.
ثم وجدت الحافظ العراقي جزم بضعف إسناد الحديث في"تخريج الإحياء" (1/ 55) .
ـ [احمد ابو انس] ــــــــ [26 - 10 - 10, 09:11 م] ـ
محمد الحارثي
جزاك الله خيرًا أخي، لكنني كنت ابحث عن الحديث بهذا اللفظ:
من آتاه الله علمًا فلم يتنزه به عن الدنيا كتب بين عينيه: الفقير إلى يوم القيامة.