فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36282 من 36903

ـ [أم محمد الظن] ــــــــ [24 - 10 - 10, 04:22 ص] ـ

لؤلؤالأصداف

بترتيب المنتقى على الأطراف

صنعة

أبي إسحاق الحويني

السفرالأول

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِيْنُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوْذُ بِالْلَّهِ مِنْ شُرُوْرِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا. مَنْ يَهْدِ الْلَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلِ الْلَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ،وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَا الَلّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ, وَأَشْهَدُ أَنْ مُحَمّدَا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ.

)يَا أََيُّهَا الَّذينَ آمَنوا اتَّقُوا اللهَ حقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (

(آل عمران 102)

)يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) (سورة النساء.

)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) (سورة الأحزاب.

أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيْثِ كِتَابُ الْلَّهِ تَعَالَىْ , وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ r وَشَرِّ الْأُمُورَ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلْ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ , وَكُلَّ بِدْعَةٍ

ضَلَالَةٌ، وَكُلْ ضَلَالَةٌ فِيْ الْنَّارِ.

فَقَدْ كَانَتْ لِيَ عِنَايَةٍ فِيْ مَطْلَعِ شَبَابِيْ بِكِتَابٍ"الْمُنْتَقَى"لِابْنِ الْجَارُوْدِ رَحِمَهُ الْلَّهُ تَعَالَىْ، فَظَفِرَتْ بِمَطُبُوعَتِهُ الَّتِيْ طُبِعَتْ فِيْ مَطْبَعَةِ الْفَجَّالَة الْجَدِيْدَةٍ

فِى عَامِ (1382هـ - 1963م) بِتَحْقِيْقِ الْسَّيِّدِ عَبْدِ الْلَّهِ بْنُ هَاشِمٍ الْيَمَانِيِّ رَحِمَهُ الْلَّهُ تَعَالَىْ، فَرَأَيْتُهُ عَلَىَ قِلَّةِ أَحَادِيْثِهِ كِتَابا مُمْتِعَا، وَكَانَ كَمَا قَالَ فِيْهِ الْذَّهَبِيُّ رَحِمَهُ الْلَّهُ تَعَالَىْ:"لَا يُنْزِلُ فِيْهِ عَنْ رُتْبَةِ الْحُسْنِ أَبَدا، إِلَا فِيْ الْنَّادِرِ فِيْ أَحَادِيْثَ يَخْتَلِفُ فِيْهَا الْنُّقَّادِ".

فَتَعَلَّقَ قَلْبِيْ بِهِ، وَبَدَا لِيَ أَنْ أُخَرِّجَ أَحَادِيْثِهِ، وأُمَيِّزُ صَحِيْحِهِ مِنْ ضَعِيِفِهِ، فَبَدَأَتْ فِيْ ذَلِكَ عَامٌ (1402هِـ) وَكَانَتْ الْبِدَايَةِ ضَعِيْفَةً جَدَّا، فَقَدْ كُنْتَ فَقِيْرًَا آنَذَاكَ، وَلَا أَعْرِفُ مَنْ الْكُتُبِ إِلَا أَسْمَاءَهَا، فَذَهَبْتُ إِلَىَ مَكْتَبَةُ كُلِّيَّةِ أُصُوْلِ الْدِّيْنِ بِالْقَاهِرَةِ، فَوَجَدْتُ مَكَانًْا لِلْمُطَالَعَةِ مُنْفصّلًا عَنْ الْمَكْتَبَةُ، فَطَلَبَتُ مِنْ أَمِيْنِ الْمَكْتَبَةُ أَنْ يَسْمَحَ لِيَ بِدُخُوْلِ الْمَكْتَبَة لِيَتَسَنَّى لِيَ أَنْ أُخَرِّجَ بَعْضَ الْأَحَادِيْثِ،وَهَذَا يَتَطَلَّبُ الْنَظْرَ فِيْ كُتُبِ الْأَسَانِيْدِ وَالْرِّجَالُ، فَقَالَ لِي: هَذَا مَمْنُوْعٌ، وَلَكِنْ أَطْلُبُ الْكِتَابَ الَّذِيْ تُرِيْدُهُ , آَتِيْكَ بِهِ فِي غُرْفَةِ الْمُطَالَعَةِ، فَأَفْهَمْتُهُ أَن هَذَا مُسْتَحِيْلٌ وَلَابُدَّ مِنْ الْبَحْثِ بِنَفْسِي , وَالْنَّظَرَ فِىْ الْكُتُبِ،وَهِيَ مَعَ كَثْرَتِهَا، فَأَنَا لَا أَدْرِي أَيُوَجَدُ الْحَدِيْثُ الَّذِي أُرِيْدُ أَنْ أُخَرِّجَهُ فِيْهَا أَمْ لَا؟ ثُمَّ لَوْ وَجَدْتُ الْحَدِيْثَ، فَهَذَا يَتَطَلَّبُ الْنَّظَرِ فِىْ كُتُبِ الْرِّجَالِ، وَأَسَّمَاءُ الْرِّجَالِ كَثِيْرَةً فَرُبَّمَا احْتَجَّتُ الْكِتَابَ كُلَّه لِلْنَّظَرِ فِيْ سَنَدٍ وَاحِدٍ،فَقَدْ يَكُوْنُ أَحَدُ رُوَاةِ الْإِسْنَادِ يَبْدَأُ اسْمُهُ بِحَرْفِ الْأَلِفِ،وَشَيْخُهُ بِحَرْفِ الْيَاءِ،وَشَيْخِ شَيْخِهِ بِحَرْفٍ الْمِيْمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت