فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36092 من 36903

ما صحة"قصة رومة اليهودى مع سيدنا عثمان"

ـ [احمد ابو انس] ــــــــ [06 - 10 - 10, 06:21 م] ـ

اليهود قادمون مرة اخرى

فمن يشترى المياه للمسلمين ياعثمان؟

فى رواية للسمهودى في كتاب"وفاء الوفا"، كان هناك يهوديا في المدينة المنورة يدعى"رومة"يمتلك بئرا و يبيع للمسلمين الماء, فكان يتحكم في البئر كما يشاء, و كانت آبار المدينة كلها تجف إلا هذا البئر (مازال هذا البئر موجودا إلى الآن) . فذهب إليه سيدنا عثمان رضى الله عنه

وقال له:"أشترى منك البئر"

قال اليهودى:"لا أبيع الماء للمسلمين"

ثم عرض عليه سيدنا عثمان أن يشترى نصف البئر - أى يوم ويوم فقال اليهودي:"أبيعك نصف البئر"

فقال عثمان:"اشتريت"

فقال اليهودى:"بكم تشترى؟"

فقال سيدنا عثمان:"بمائة ألف"

فقال اليهودي:"بعتك"

فقال عثمان:"اشتريت"

فقال رومة:"أستنصحك .. أالبئر خير أم المائة ألف"

فقال عثمان:"البئر خير"

فظل"رومة"يزيد السعر حتى اشترى هذا البئر بألف ألف (قالوا كان كل مال عثمان) .

فنادى عثمان في المسلمين:"نصف البئر لى, فمن أراد من المسلمين أن يأخذ منه فهو بلا شىء". فكان المسلمون يذهبون يأخذون ما يكفيهم من ماء ليومهم و لليوم التالى. وهكذا لم يجد"رومة"من يبيعه ماءا. أليست هذه مقاطعة؟؟؟ أليس ما فعله سيدنا عثمان هو أن جعل منتج"رومة"منتجه هو؟؟؟

ثم أتى يوم، ووقف رومة يقول:"أبيع الدلو بدرهم"

و كان سيدنا نعيمان يجلس بجواره و معه أكثر من دلو مملوء بالماء، فيسكب دلوا على الأرض ويقول:"درهم كثير"

فيقول رومة:"من يشترى بنصف درهم؟"

فيأخذ نعيمان دلوا آخر ويسكبه ويقول:"نصف درهم كثير"

فيقول له رومة:"بكم تشترى يا نعيمان؟"

فيقول له:"بتمرة"

يقول رومة:"بعتك"

فيقول نعيمان:"دعنى أفكر"

ثم أخذ دلوا و أراقه وقال:"والله إن التمرة لكثيرة"

قال رومة:"بكم تشترى؟"

قال:"لا أشترى"

قال رومة:"تشترى بنواة علفا لدابتى؟".

فيذهب رومة إلى سيدنا عثمان فيقول:"يا عثمان أتشترى منى النصف الثانى؟"

قال عثمان:"لا أشتريه, لا أحتاج إليه"

فيذهب رومة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول له:"أبهذا أرسلك ربك؟"

فيقول النبى صلى الله عليه وسلم:"من جار علينا نصرنا الله عليه ... يا عثمان اشترى منه النصف الآخر".

فيقول عثمان:"يا رسول الله أأمر أم كرامة؟"

فيقول له النبى صلى الله عليه وسلم:"بل كرامة يا عثمان"

فقال لرومة:"بكم تبيع؟"

فقال:"اشتريت منى النصف بألف ألف"

قال:"نعم، و لكن هذا أشتريه بعشر"

فقال:"اجعلها مائة"

قال:"لا، عشر"

قال:"بعتك"، فأخرج عثمان عشر دنانير

قال رومة:"ما هذا؟"

قال عثمان:"قلت أشتريه بعشر دنانير"

قال رومة:"ظننتك تقول بعشرة آلاف"

قال عثمان:"كان هذا زمانا، أتريدها أم أدسها."

قال رومة:"بل أبيع".

فيقول النبى صلى الله عليه وسلم:"لا ضر عثمان بن عفان ما يفعل بعد هذا".

المرجع المنتديات

أنظر هذا الرابط

فما صحة هذه القصة؟

ـ [احمد ابو انس] ــــــــ [17 - 10 - 10, 06:12 م] ـ

يرفع

للتذكير؟

ـ [احمد ابو انس] ــــــــ [22 - 10 - 10, 05:36 م] ـ

يرفع

للتذكير؟

ـ [مصعب الجهني] ــــــــ [22 - 10 - 10, 05:39 م] ـ

الرواية صحيحة

والبئر ما زالت معروفة مائها غزيرة حلوة إلى يومنا هذا.

ـ [احمد ابو انس] ــــــــ [30 - 10 - 10, 08:06 م] ـ

مصعب الجهني

جزاك الله خيرا

لكن أين إسناد الرواية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت