ـ [احمد ابو انس] ــــــــ [06 - 10 - 10, 06:21 م] ـ
اليهود قادمون مرة اخرى
فمن يشترى المياه للمسلمين ياعثمان؟
فى رواية للسمهودى في كتاب"وفاء الوفا"، كان هناك يهوديا في المدينة المنورة يدعى"رومة"يمتلك بئرا و يبيع للمسلمين الماء, فكان يتحكم في البئر كما يشاء, و كانت آبار المدينة كلها تجف إلا هذا البئر (مازال هذا البئر موجودا إلى الآن) . فذهب إليه سيدنا عثمان رضى الله عنه
وقال له:"أشترى منك البئر"
قال اليهودى:"لا أبيع الماء للمسلمين"
ثم عرض عليه سيدنا عثمان أن يشترى نصف البئر - أى يوم ويوم فقال اليهودي:"أبيعك نصف البئر"
فقال عثمان:"اشتريت"
فقال اليهودى:"بكم تشترى؟"
فقال سيدنا عثمان:"بمائة ألف"
فقال اليهودي:"بعتك"
فقال عثمان:"اشتريت"
فقال رومة:"أستنصحك .. أالبئر خير أم المائة ألف"
فقال عثمان:"البئر خير"
فظل"رومة"يزيد السعر حتى اشترى هذا البئر بألف ألف (قالوا كان كل مال عثمان) .
فنادى عثمان في المسلمين:"نصف البئر لى, فمن أراد من المسلمين أن يأخذ منه فهو بلا شىء". فكان المسلمون يذهبون يأخذون ما يكفيهم من ماء ليومهم و لليوم التالى. وهكذا لم يجد"رومة"من يبيعه ماءا. أليست هذه مقاطعة؟؟؟ أليس ما فعله سيدنا عثمان هو أن جعل منتج"رومة"منتجه هو؟؟؟
ثم أتى يوم، ووقف رومة يقول:"أبيع الدلو بدرهم"
و كان سيدنا نعيمان يجلس بجواره و معه أكثر من دلو مملوء بالماء، فيسكب دلوا على الأرض ويقول:"درهم كثير"
فيقول رومة:"من يشترى بنصف درهم؟"
فيأخذ نعيمان دلوا آخر ويسكبه ويقول:"نصف درهم كثير"
فيقول له رومة:"بكم تشترى يا نعيمان؟"
فيقول له:"بتمرة"
يقول رومة:"بعتك"
فيقول نعيمان:"دعنى أفكر"
ثم أخذ دلوا و أراقه وقال:"والله إن التمرة لكثيرة"
قال رومة:"بكم تشترى؟"
قال:"لا أشترى"
قال رومة:"تشترى بنواة علفا لدابتى؟".
فيذهب رومة إلى سيدنا عثمان فيقول:"يا عثمان أتشترى منى النصف الثانى؟"
قال عثمان:"لا أشتريه, لا أحتاج إليه"
فيذهب رومة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول له:"أبهذا أرسلك ربك؟"
فيقول النبى صلى الله عليه وسلم:"من جار علينا نصرنا الله عليه ... يا عثمان اشترى منه النصف الآخر".
فيقول عثمان:"يا رسول الله أأمر أم كرامة؟"
فيقول له النبى صلى الله عليه وسلم:"بل كرامة يا عثمان"
فقال لرومة:"بكم تبيع؟"
فقال:"اشتريت منى النصف بألف ألف"
قال:"نعم، و لكن هذا أشتريه بعشر"
فقال:"اجعلها مائة"
قال:"لا، عشر"
قال:"بعتك"، فأخرج عثمان عشر دنانير
قال رومة:"ما هذا؟"
قال عثمان:"قلت أشتريه بعشر دنانير"
قال رومة:"ظننتك تقول بعشرة آلاف"
قال عثمان:"كان هذا زمانا، أتريدها أم أدسها."
قال رومة:"بل أبيع".
فيقول النبى صلى الله عليه وسلم:"لا ضر عثمان بن عفان ما يفعل بعد هذا".
المرجع المنتديات
أنظر هذا الرابط
فما صحة هذه القصة؟
ـ [احمد ابو انس] ــــــــ [17 - 10 - 10, 06:12 م] ـ
يرفع
للتذكير؟
ـ [احمد ابو انس] ــــــــ [22 - 10 - 10, 05:36 م] ـ
يرفع
للتذكير؟
ـ [مصعب الجهني] ــــــــ [22 - 10 - 10, 05:39 م] ـ
الرواية صحيحة
والبئر ما زالت معروفة مائها غزيرة حلوة إلى يومنا هذا.
ـ [احمد ابو انس] ــــــــ [30 - 10 - 10, 08:06 م] ـ
مصعب الجهني
جزاك الله خيرا
لكن أين إسناد الرواية؟