1.فرقة قالت: إن أبا هاشم مات منصرفًا من الشام بأرض الشراه , وأوصى إلى محمد بن علي بن عبدالله بن عباس , وأنجزت في أولاده الوصية حتى صارت الخلافة على بني العباس , قالوا: ولهم في الخلافة حق لاتصال النسب , وقد توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمه العباس أولى بالوراثة.
2.وفرقة قالت: إن الإمامة بعد موت أبي هاشم لابن أخيه الحسن بن علي بن محمد بن الحنفية.
3.وفرقة قالت: لاو بل إن أبا هاشم أوصى إلى أخيه علي بن محمد وعلي أوصى إلى ابنه الحسن , فالإمامة عندهم في بني الحنفية لاتخرج إلى غيرهم.
4.وفرقة قالت: إن أبا هاشم أوصى إلى عبدالله بن عمرو بن الكندي , وإن الإمامة خرجت من أبي هاشم إلى عبدالله , وتحولت روح أبي هاشم إلى عبدالله , وتحولت روح أبي هاشم إليه , والرجل ما كان يرجع إلى علم وديانة , فاطلع بعض القوم على خيانته وكذبه , فأعرضوا عنه , وقالوابإمامة عبدالله بن معاوية بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب , وكان من مذهب عبدالله: أن الأرواح تتناسخ من شخص على شخص.
5.ومنهم من قال بل مات وتحولت روحه إلى إسحاق بن زيد الحارث الأنصاري , وهم الحارثية.
قلت: أما السبائية التي اتهم بها عبدالله , فقد قال عنهم الشهرستاني في الملل (1/ 204) : أصحاب عبدالله بن سبأ الذي قال لعلي كرم الله وجهه: أنت , أنت , يعني أنت الإله , فنفاه إلى المدائن , زعموا أنه كان يهوديًا فأسلم , وكان في اليهودية يقول يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام مثل ماقال في علي رضي الله عنه , وهو أول من أظهر القول بالنص بإمامة علي رضي الله عنه , ومنه انشعبت أصناف الغلاة.
قلت: لم يكن عبدالله بن محمد ممن يذهب إلى أقوال أبن سبأ , فكيف يكون سبئيًا وقد اوصى لبني العباس , ولم يقل بنصها في ولد علي , ولم يكن حتى كيسانيًا , فلو كان كذا لم اوصى لبني العباس , وهذا ابن ابي الحديد المعتزلي (ت 656هـ) يقول عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في شرحه للنهج (1/ 17) :فإن المعتزلة الذين هم أهل التوحيد والعدل , وأرباب النظر , ومنهم تعلم الناس هذا الفن - تلامذته وأصحابه: لأن كبيرهم واصل بن عطاء تلميذ أبي هاشم عبدالله بن محمد بن الحنفية , وابو هاشم تلميذ أبيه , وأبوه تلميذه عليه السلام.
وعده ابن المرتضى الزيدي (764 - 840هـ) في طبقات المعتزله (ص17) حيث عده في الطبقة الثالثة , وقال:ومن أولاد علي عليه السلام أبو هاشم عبدالله بن محمد بن الحنفية , وهو الذي أخذ عنه وعن ابيه.
قلت: لم يكن هو ولا أبوه ولاجده من السبائية , ولاشك ان مصائب أهل البيت في عقائدهم أتت من أتباعهم الذين نسبوا إليهم ما لم يقولوه , ولايعتقدوه.
قلت: عبدالله بن محمد بن الحنفية , تابعي جليل من أجلاء آل ابي طالب , ثقة
أخرج له مالك والبخاري ومسلم , وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه ووثقة ابن سعد والعجلي و النسائي , وابن حبان والذهبي وابن حجر , والله العالم ..
قلت: هذا ماقلناه في أمر عبدالله بن محمد بن علي بن أبي طالب العلوي المدني , فان كان صوابًا فمن الله وان يكن خطأ فمني ومن الشيطان , والله ورسوله بريئان منه.
قاله: باسم بن الشريف يعقوب بن محمد إبراهيم الكتبي الحسني الطالبي.
ـ [أحمد داود] ــــــــ [28 - 10 - 09, 01:54 ص] ـ
أحسنت أخى الشريف باسم
أحسن الله إليك
ـ [الشريف باسم الكتبي] ــــــــ [28 - 10 - 09, 10:03 ص] ـ
أحسنت أخى الشريف باسم
أحسن الله إليك
حياك الله أخي أحمد اسعدني مرورك بارك الله فيك.
ـ [كاوا محمد ابو عبد البر] ــــــــ [21 - 11 - 10, 04:27 م] ـ
يا باسم قبل الاكثار من النقولات دون طائل، فما ذكرته موافق لما ذكرته، فاذا كنت ترى أنه لم يكن شيعيا سبئيا فأتنا بأدلتك، ونحن ننتظرك.
أما البخاري فقد أخرج له مقرونا
ـ [فلاح حسن البغدادي] ــــــــ [21 - 11 - 10, 08:28 م] ـ
بارك الله فيكم
هل لعبد الله رواية في الكتب الستة؟
ـ [أبو الربيع] ــــــــ [22 - 11 - 10, 12:00 ص] ـ
جزاك الله خير
وكذلك ليس كل من ادعى السلفية متبع للنبي صلى الله عليه وسلم
ومتبع للصحابة والتابعين
بل منهم النواصب والخوارج والمنافقين .. الخ
نسأل الله السلامة وحسن الخاتمة
ـ [عبد العزيز محمد الحازمي] ــــــــ [22 - 11 - 10, 12:56 ص] ـ
الشريف باسم
ابو الربيع
بورك فيكم
ـ [عبد العزيز محمد الحازمي] ــــــــ [22 - 11 - 10, 12:59 ص] ـ
اخ كاوا وايش المقصد؟ من الطرح؟
ـ [أبو القاسم البيضاوي] ــــــــ [22 - 11 - 10, 03:06 ص] ـ
وقال المزي (ت742هـ) في التهذيب (5/ 612) : قال أحمد بن عبدالله العجلي: الحسن وعبدالله ثقتان , حدثنا أبو أسامة , قال: أحدهما مرجىء , والآخر شيعي
تنبيه: الحسن بن محمد بن الحنفية ليس مرجئا , قال الحافظ في التهذيب في ترجمته:
(( المراد بالإرجاء الذى تكلم الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذى يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان، و ذلك أنى وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكور، أخرجه ابن أبى عمر العدني في كتاب"الإيمان"له في آخره، قال: حدثنا إبراهيم بن عيينة عن عبد الواحد بن أيمن، قال: كان الحسن بن محمد يأمرنى أن أقرأ هذا الكتاب على الناس: أما بعد، فإنا نوصيكم بتقوى الله. . . - فذكر كلاما كثيرا في الموعظة و الوصية لكتاب الله، و اتباع ما فيه، و ذكر اعتقاده، ثم قال في آخره: - و نوالي أبا بكر، و عمر رضى الله عنهما، و نجاهد فيهما، لأنهما لم تقتتل عليهما الأمة، و لم تشك في أمرهما، و نرجىء من بعدهما ممن دخل في الفتنة، فنكل أمرهم إلى الله. . . إلى آخر كلامه.
فمعنى الذى تكلم فيه الحسن أنه كان يرى عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين في الفتنة بكونه مخطئا أو مصيبا، و كان يرى أنه يرجىء الأمر فيهما، و أما الإرجاء الذى يتعلق بالإيمان، فلم يعرج عليه، فلا يلحقه بذلك عاب، و الله أعلم )) اهـ