فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33145 من 36903

1.فرقة قالت: إن أبا هاشم مات منصرفًا من الشام بأرض الشراه , وأوصى إلى محمد بن علي بن عبدالله بن عباس , وأنجزت في أولاده الوصية حتى صارت الخلافة على بني العباس , قالوا: ولهم في الخلافة حق لاتصال النسب , وقد توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمه العباس أولى بالوراثة.

2.وفرقة قالت: إن الإمامة بعد موت أبي هاشم لابن أخيه الحسن بن علي بن محمد بن الحنفية.

3.وفرقة قالت: لاو بل إن أبا هاشم أوصى إلى أخيه علي بن محمد وعلي أوصى إلى ابنه الحسن , فالإمامة عندهم في بني الحنفية لاتخرج إلى غيرهم.

4.وفرقة قالت: إن أبا هاشم أوصى إلى عبدالله بن عمرو بن الكندي , وإن الإمامة خرجت من أبي هاشم إلى عبدالله , وتحولت روح أبي هاشم إلى عبدالله , وتحولت روح أبي هاشم إليه , والرجل ما كان يرجع إلى علم وديانة , فاطلع بعض القوم على خيانته وكذبه , فأعرضوا عنه , وقالوابإمامة عبدالله بن معاوية بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب , وكان من مذهب عبدالله: أن الأرواح تتناسخ من شخص على شخص.

5.ومنهم من قال بل مات وتحولت روحه إلى إسحاق بن زيد الحارث الأنصاري , وهم الحارثية.

قلت: أما السبائية التي اتهم بها عبدالله , فقد قال عنهم الشهرستاني في الملل (1/ 204) : أصحاب عبدالله بن سبأ الذي قال لعلي كرم الله وجهه: أنت , أنت , يعني أنت الإله , فنفاه إلى المدائن , زعموا أنه كان يهوديًا فأسلم , وكان في اليهودية يقول يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام مثل ماقال في علي رضي الله عنه , وهو أول من أظهر القول بالنص بإمامة علي رضي الله عنه , ومنه انشعبت أصناف الغلاة.

قلت: لم يكن عبدالله بن محمد ممن يذهب إلى أقوال أبن سبأ , فكيف يكون سبئيًا وقد اوصى لبني العباس , ولم يقل بنصها في ولد علي , ولم يكن حتى كيسانيًا , فلو كان كذا لم اوصى لبني العباس , وهذا ابن ابي الحديد المعتزلي (ت 656هـ) يقول عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في شرحه للنهج (1/ 17) :فإن المعتزلة الذين هم أهل التوحيد والعدل , وأرباب النظر , ومنهم تعلم الناس هذا الفن - تلامذته وأصحابه: لأن كبيرهم واصل بن عطاء تلميذ أبي هاشم عبدالله بن محمد بن الحنفية , وابو هاشم تلميذ أبيه , وأبوه تلميذه عليه السلام.

وعده ابن المرتضى الزيدي (764 - 840هـ) في طبقات المعتزله (ص17) حيث عده في الطبقة الثالثة , وقال:ومن أولاد علي عليه السلام أبو هاشم عبدالله بن محمد بن الحنفية , وهو الذي أخذ عنه وعن ابيه.

قلت: لم يكن هو ولا أبوه ولاجده من السبائية , ولاشك ان مصائب أهل البيت في عقائدهم أتت من أتباعهم الذين نسبوا إليهم ما لم يقولوه , ولايعتقدوه.

قلت: عبدالله بن محمد بن الحنفية , تابعي جليل من أجلاء آل ابي طالب , ثقة

أخرج له مالك والبخاري ومسلم , وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه ووثقة ابن سعد والعجلي و النسائي , وابن حبان والذهبي وابن حجر , والله العالم ..

قلت: هذا ماقلناه في أمر عبدالله بن محمد بن علي بن أبي طالب العلوي المدني , فان كان صوابًا فمن الله وان يكن خطأ فمني ومن الشيطان , والله ورسوله بريئان منه.

قاله: باسم بن الشريف يعقوب بن محمد إبراهيم الكتبي الحسني الطالبي.

ـ [أحمد داود] ــــــــ [28 - 10 - 09, 01:54 ص] ـ

أحسنت أخى الشريف باسم

أحسن الله إليك

ـ [الشريف باسم الكتبي] ــــــــ [28 - 10 - 09, 10:03 ص] ـ

أحسنت أخى الشريف باسم

أحسن الله إليك

حياك الله أخي أحمد اسعدني مرورك بارك الله فيك.

ـ [كاوا محمد ابو عبد البر] ــــــــ [21 - 11 - 10, 04:27 م] ـ

يا باسم قبل الاكثار من النقولات دون طائل، فما ذكرته موافق لما ذكرته، فاذا كنت ترى أنه لم يكن شيعيا سبئيا فأتنا بأدلتك، ونحن ننتظرك.

أما البخاري فقد أخرج له مقرونا

ـ [فلاح حسن البغدادي] ــــــــ [21 - 11 - 10, 08:28 م] ـ

بارك الله فيكم

هل لعبد الله رواية في الكتب الستة؟

ـ [أبو الربيع] ــــــــ [22 - 11 - 10, 12:00 ص] ـ

جزاك الله خير

وكذلك ليس كل من ادعى السلفية متبع للنبي صلى الله عليه وسلم

ومتبع للصحابة والتابعين

بل منهم النواصب والخوارج والمنافقين .. الخ

نسأل الله السلامة وحسن الخاتمة

ـ [عبد العزيز محمد الحازمي] ــــــــ [22 - 11 - 10, 12:56 ص] ـ

الشريف باسم

ابو الربيع

بورك فيكم

ـ [عبد العزيز محمد الحازمي] ــــــــ [22 - 11 - 10, 12:59 ص] ـ

اخ كاوا وايش المقصد؟ من الطرح؟

ـ [أبو القاسم البيضاوي] ــــــــ [22 - 11 - 10, 03:06 ص] ـ

وقال المزي (ت742هـ) في التهذيب (5/ 612) : قال أحمد بن عبدالله العجلي: الحسن وعبدالله ثقتان , حدثنا أبو أسامة , قال: أحدهما مرجىء , والآخر شيعي

تنبيه: الحسن بن محمد بن الحنفية ليس مرجئا , قال الحافظ في التهذيب في ترجمته:

(( المراد بالإرجاء الذى تكلم الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذى يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان، و ذلك أنى وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكور، أخرجه ابن أبى عمر العدني في كتاب"الإيمان"له في آخره، قال: حدثنا إبراهيم بن عيينة عن عبد الواحد بن أيمن، قال: كان الحسن بن محمد يأمرنى أن أقرأ هذا الكتاب على الناس: أما بعد، فإنا نوصيكم بتقوى الله. . . - فذكر كلاما كثيرا في الموعظة و الوصية لكتاب الله، و اتباع ما فيه، و ذكر اعتقاده، ثم قال في آخره: - و نوالي أبا بكر، و عمر رضى الله عنهما، و نجاهد فيهما، لأنهما لم تقتتل عليهما الأمة، و لم تشك في أمرهما، و نرجىء من بعدهما ممن دخل في الفتنة، فنكل أمرهم إلى الله. . . إلى آخر كلامه.

فمعنى الذى تكلم فيه الحسن أنه كان يرى عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين في الفتنة بكونه مخطئا أو مصيبا، و كان يرى أنه يرجىء الأمر فيهما، و أما الإرجاء الذى يتعلق بالإيمان، فلم يعرج عليه، فلا يلحقه بذلك عاب، و الله أعلم )) اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت