6_ (( إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ) )رواه البخاري وقد صرح الأعمش بالتحديث عنده (6052)
7_ حديث انشقاق القمر رواه مسلم من حديث شعبة عنه
وبهذا يعلم أن ما رواه الأعمش عن مجاهد بالعنعنة لا يقبل
وإتمامًا للفائدة أورد هنا الأحاديث التي ثبت فيها تصريح الأعمش بالتحديث من مجاهد أو كانت من رواية شعبة عنه
الحديث الأول حديث (( لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا ) )
رواه البخاري من حديث شعبة عنه
الحديث الثاني حديث (( من الشجر شجرة بركتها كالمسلم ) )رواه البخاري وقد صرح الأعمش بالتحديث عنده في كتاب الأطعمة
الحديث الثالث (( إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ) )رواه البخاري وقد صرح الأعمش بالتحديث عنده (6052)
الحديث الرابع حديث انشقاق القمر رواه مسلم من حديث شعبة عنه
الحديث الخامس (( لو أن قطرةً من الزقوم ) )رواه الطيالسي (2643) وابن ماجة (4325) من حديث شعبة عنه
الحديث السابع حديث (( كم في الدنيا كأنك غريب ) )رواه البخاري وعند صرح الأعمش بالتحديث
الحديث التاسع رواه يعقوب بن سفيان أيضًا في المعرفة والتاريخ (3/ 147) حدثنا ابن نمير عن أبيه عن الأعمش حدثنا مجاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أعتى الناس على الله من قتل غير قاتله ))
الإنتقاد الثاني قال الدرامي (1/ 156)
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى صَالِحٍ قَالَ قَالَ كَعْبٌ نَجِدُ مَكْتُوبًا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ r لاَ فَظٌّ وَلاَ غَلِيظٌ وَلاَ صَخَّابٌ بِالأَسْوَاقِ وَلاَ يَجْزِى بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ وَأُمَّتُهُ الْحَمَّادُونَ يُكَبِّرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ نَجْدٍ وَيَحْمَدُونَهُ فِى كُلِّ مَنْزِلَةٍ يَتَأَزَّرُونَ عَلَى أَنْصَافِهِمْ وَيَتَوَضَّئُونَ عَلَى أَطْرَافِهِمْ مُنَادِيهِمْ يُنَادِى فِى جَوِّ السَّمَاءِ صَفُّهُمْ فِى الْقِتَالِ وَصَفُّهُمْ فِى الصَّلاَةِ سَوَاءٌ لَهُمْ بِاللَّيْلِ دَوِىٌّ كَدَوِىِّ النَّحْلِ مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ وَمُهَاجِرُهُ بِطَيْبَةَ وَمُلْكُهُ بِالشَّامِ.
فعلق الداراني قائلًا (( إسناده صحيح وهو مرسل ) )ثم ذكر ان ما بعده شاهدٌ له
قلت وكلامه في فقراته الثلاث فيه نظر
فأما قوله إسناده صحيح فالصواب أنه منقطع
وذلك أن ابا صالح السمان الأظهر أنه لم يسمع من كعب الأحبار
وبرهان ذلك أن أبا زرعة طعن في سماعه من أبي ذر لابن أبي حاتم (57/ 201)
وأبو ذر وكعب الأحبار توفيا في نفس السنة وهي سنة 32
انظر ذلك في تهذيب الكمال وفروعه
فإذا كان أبو صالح السمان مطعونًا في سماعه من أبي ذر وكلاهما مدني
فمن باب أولى الطعن في سماعه من كعب بن ماتع الحميري المعروف بكعب الأحبار وقد توفي بالشام
وأما قوله في الخبر مرسل
فخطأٌ محض إذ أن كعب الأحبار لا يروي شيئًا عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الخبر وإنما ينقل عن كتب الأوائل
وقوله أن الخبر الذي يليه يشهد له ففيه نظر أيضًا فهو يشهد لبعضه
وإليك نص الخبر الذي بعده
قال الدرامي حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِى اللَّيْثُ حَدَّثَنِى خَالِدٌ - هُوَ ابْنُ يَزِيدَ - عَنْ سَعِيدٍ - هُوَ ابْنُ أَبِى هِلاَلٍ - عَنْ هِلاَلِ بْنِ أُسَامَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنِ ابْنِ سَلاَمٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِنَّا لَنَجِدُ صِفَةَ رَسُولِ اللَّهِ r إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَحِرْزًا لِلأُمِّيِّينَ أَنْتَ عَبْدِى وَرَسُولِى سَمَّيْتُهُ الْمُتَوَكِّلَ لَيْسَ بِفَظٍّ وَلاَ غَلِيظٍ وَلاَ صَخَّابٍ بِالأَسْوَاقِ وَلاَ يَجْزِى بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَتَجَاوَزُ وَلَنْ أَقْبِضَهُ حَتْى يُقِيمَ الْمِلَّةَ الْمُتَعَوِّجَةَ بِأَنْ يَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَفْتَحُ بِهِ أَعْيُنًا عُمْيًا وَآذَانًا صُمًّا وَقُلُوبًا غُلْفًا. قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ وَأَخْبَرَنِى أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِىُّ أَنَّهُ سَمِعَ كَعْبًا يَقُولُ مِثْلَمَا قَالَ ابْنُ سَلاَمٍ.
قلت الجزء المتعلق بوصف أمة النبي صلى الله عليه وسلم في الخبر الأول لا شاهد له هنا وقد وضعت تحته خطًا ليميزه القاريء
ـ [عبدالمصور السني] ــــــــ [04 - 06 - 08, 03:04 م] ـ
وفقك الله و قد كنتُ بصدد وضع ما انتقدته على هذا (( المحقق ) )واحالاته الباردة
(( انظر مسند الموصلي .... تخريجنا لموارد الظمآن تعليقنا على مسند الحميدي ) )
اما الضبط بالشكل ففيه عجائب وغرائب.
فلعلي ارسل لك ما توفر عندي
جزاك الله خيرا ونفع بك.