فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 191

غَيره؛ لِأَن المخلوقين تشاركه فِي غَيره كالسميع والبصير وَغَيرهمَا، وَإِن كَانَت فِي غَيره تَعَالَى مجَازًا.

وَكَذَا لَو قلت:"الْكَرِيم"أَو"الرَّحِيم"فقد اثْبتْ لَهُ تَعَالَى صفة وَاحِدَة.

بِخِلَاف إِذا قلت:"يَا الله"فَهُوَ جَامع لجَمِيع أَسْمَائِهِ وَصِفَاته؛ لدلالته على الربوبية.

وَإِن سقط مِنْهُ حرف فَهُوَ: لله، وَإِن سقط حرفان لَهُ، وَإِن سقط ثَلَاثَة فَهُوَ هُوَ. وَهُوَ غَايَة الْمَقْصُود بِخِلَاف سَائِر الْأَسْمَاء.

وَأما"الرب"فيطلق وَيُرَاد بِهِ الْمَالِك؛ لِأَن رب الشَّيْء مَالِكه كرب الدَّار وَغَيرهَا.

وَيُطلق على المصلح - أَيْضا - فَيُقَال:"رب الْأَدِيم"أَي: أصلحه.

وَيُطلق على المربي.

وَفِي الْجُمْلَة لَا تطلق لَفْظَة"الرب"من غير إِضَافَة إِلَّا على الله - تَعَالَى -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت