فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 191

ليخرج"الْحَرَام"و"الْمَكْرُوه"و"الْمُبَاح"فَإِن هَؤُلَاءِ لَا يُثَاب فاعلهم.

قَوْله:"ويعاقب تَاركه"ليخرج"الْمَنْدُوب"؛ فَإِنَّهُ يُثَاب على فعله، لَكِن لَا يُعَاقب على تَركه.

فانطبق الرَّسْم على الْوَاجِب كالصلوات الْخمس، وَصَوْم رَمَضَان وَالْحج [وَغَيرهَا لتحَقّق] الوصفين فِيهِ وهما:"الثَّوَاب على الْفِعْل"و"الْعقَاب على التّرْك"وَالله أعلم.

[تَعْرِيف الْمَنْدُوب]

قَالَ: (وَالْمَنْدُوب: مَا يُثَاب على فعله وَلَا يُعَاقب على تَركه) .

أَقُول: لما فرغ من رسم الْوَاجِب: شرع فِي رسم الْمَنْدُوب؛ ليميزه عَن أقسامه. فَقَالَ:"الْمَنْدُوب: مَا يُثَاب على فعله"كالسنن مثلا؛ فَإِنَّهُ يُثَاب على فعلهَا.

وَخرج بِهَذَا الْقَيْد"الْمَحْظُور"و " الْمَكْرُوه و"الْمُبَاح"فَإِنَّهُ لَا يُثَاب على فعلهم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت